Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 273

  1. الطبقات
  2. الطبقة الثالثة
  3. ذكر الطبقة الثالثة
  4. ١٠٤ - ومنهم أبو عبد الله أسد بن الفرات (¬*) بن سنان، مولى بني سليم: رضي الله تعالى عنه.
  5. ذكر سبب ولايته القضاء وسيرته في ذلك، وولايته على الجند الخارجين إلى غزو صقلية، وبعض ما جرى له من المقامات والأخبار

تعينونا» وقال: «اجعلوا على رءوسكم سيماء تعرفون بها، لئلا يتوهم واحد منا أنكم من هؤلاء المواقفين لنا، فيصيبكم بمكروه».فجعلوا على رءوسهم الحشيش، فكانت تلك سيماهم.

قال سليمان بن سالم (١١٨): وكان أسد و «ابن قادم» (١١٩) قد اختلفا، وذلك أن أسدا لما وصل بالناس إلى صقلية أضر بالناس الجوع حتى أكلوا لحم الخيل. فمشى الناس إلى ابن قادم، فمضى إلى أسد وقال له: «ارجع بنا [إلى] (١٢٠) إفريقية، فإن حياة رجل مسلم أحب إلينا من [أهل] (١٢٠) الشرك كلهم» فقال له أسد: «ما كنت لأكسر غزوة على المسلمين، وفي المسلمين خير كثير»، فأبى عليه الناس ذلك، فأراد حرق المراكب. فبدرت من ابن قادم كلمة، فقال: «على أقل من هذا قتل عثمان بن عفان» فتناوله أسد بالسوط، فضربه ولم يجرده، وإنما ضربه أسواطا يسيرة، قدر ثلاثة أو أربعة. وتمادت عزيمته وبصيرته (١٢١)، فقاتل الروم قتالا شديدا حتى قتلهم وهزمهم واستأصلهم.

وسكنها المسلمون واستوطنوها، ثم شاء الله تعالى، بذنوب أهلها، أن أوقع بهم عدوهم. نسأل الله تعالى حلمه وأمانه وعافيته لمن بقي بها من المسلمين، وارتداد (١٢٢) الكرة لهم على عدوهم، وعونه وتأييدهم على عدوهم والتوبة عليهم (١٢٣) آمين.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 273 (SanadKitab #148883, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.