Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 276

  1. الطبقات
  2. الطبقة الثالثة
  3. ذكر الطبقة الثالثة
  4. ١٠٥ - ومنهم أبو محرز محمد بن عبد الله بن قيس بن يسار بن مسلم الكناني القاضي (¬*)، رحمه الله تعالى.

وقال السقيفي (١٥): بلغني أن أبا محرز كان يوما عند أبي العباس وهو متّزر (١٦) فكأن أبا العباس وجد من ذلك.

وكان أبو محرز يوما عند أبي العباس بن إبراهيم بن الأغلب (١٧)، وعلى رأسه عبد له أسود. فقال أبو العباس: «يا أبا محرز، لو رأيت هذا وما يصنع في الغارات لرأيت عظيما» فقال أبو محرز: «إنه لا يعرف الله» فقال له أبو العباس: «وكيف ذلك؟ » فقال أبو محرز للعبد: «محمد النبي من الملائكة هو أم من الإنس؟ » فقال العبد: «هو ربي وربك! » فقال أبو محرز: «ربي وربك الله» ثم قال له: «قد أخبرتك أنه لا يعرف الله تعالى».

قال سليمان بن عمران: أخذ في زمن زيادة الله زنديق، فأرسل إلى أسد وأبي محرز وزكريا بن محمد-وكان من أصحاب مالك-يسألهم عن وجه الحكم فيه.

فقال أبو محرز: «يستتاب، فإن تاب وإلا قتل».ووافقه أسد. وقال زكريا بن محمد بن الحكم: «قد روى أهل العلم أنه من كان يظهر الإسلام واطّلع عليه بغير ذلك لم تقبل توبته».فقال أبو محرز: «فاعطه السيف ليقتله» قال: «إنما رويت هذا ولا آخذه» فقال له أبو محرز: «يا أحمق! أفتجرئ هذا على قتله، وأنت لا تأخذه؟ ».

فقال أسد: «لو قتل بعد توبته عندي لكان شهيدا» (١٨) قال: فدعا زيادة الله بالزنديق، فاستتابه فلم يتب، فضربت عنقه.

والصواب ما قاله زكريا (١٩): إنه لا تقبل توبته بعد القدرة عليه. لأن توبته لا تعرف حقيقتها، لأنه يمكن أن يكون إنما تاب فرارا من السيف، فلا يصح إيمانه إلا بيقين، كما إنه لا يصح كفره إلا بيقين. فإذا تاب قبل القدرة عليه قبلنا توبته،

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 276 (SanadKitab #148883, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.