Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 298

  1. الطبقات
  2. الطبقة الثالثة
  3. ذكر من كان في هذه الطبقة من العلماء والمحدثين ممن لم يلق مالكا ولا روى عنه
  4. ١١٧ - ومنهم أبو شيخ المفسر، واسمه طلق (¬*) بن الشيخ، ويقال سيف، رحمه الله تعالى.

قال الشيخ أبو بكر عبد الله المالكي: كان سحنون يعظم أبا شيخ هذا ويستفتيه عن عبارة الرؤيا لما تحقق عنده من علمه بها. قال: رأى سحنون في منامه كأن رسول الله ﷺ مات، واجتمع الناس على دفنه ما خلا سحنون وحده. فأرسل سحنون إلى أبي شيخ يسأله عن الرؤيا، وقال للرسول: «لا تخبره أني رأيتها» واغتم لها سحنون (٢)، [لأن البدعة بخلق القرآن قد ظهرت، فأتى رسوله أبا شيخ، فسأله عن الرؤيا وكنّى عن سحنون، فقال له أبو شيخ] (٣): سحنون رأى هذه الرؤيا، فدافعه الرسول عن ذكر سحنون، فلما رأى تماديه (٤) على أن سحنون رأى الرؤيا قال (٥) له الرسول: «فسّرها لمن كانت» (٦). فقال أبو شيخ: «هذه سنة رسول الله ﷺ قد ماتت واجتمع الناس على دفنها خلا سحنون وحده، فإن رسول الله ﷺ مات قبل هذا الوقت بحين، وكانت سنته حية فأميتت في هذا الوقت بالبدعة، وتعاون الناس على دفنها إلا سحنون وحده».

روى عن ابن أنعم والبهلول.

وذكر [عنه] (٧) قال (٨): «رأيت مالكا على بغلة تساوي كثيرا، وعليها سرج يساوي قريبا من ثمن البغلة، وعليه ثياب حسنة وغلام يمشي خلفه حتى أتى باب داره وأنا

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 298 (SanadKitab #148883, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.