Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 303

  1. الطبقات
  2. الطبقة الثالثة
  3. ذكر من كان في هذه الطبقة من المتعبدين والزاهدين رضي الله تعالى عنهم
  4. ١١٨ - منهم أبو يزيد رباح بن يزيد اللخمي (¬*)، رضي الله تعالى عنه.
  5. ذكر فضله ومناقبه وأوصافه وأحواله وكراماته وإجاباته.

قال أبو عثمان سعيد بن محمد بن الحداد (١٩): «بلغني عن البهلول (٢٠) بن راشد أنه كان يوما جالسا وعنده (٢١) رباح بن يزيد: إذ أقبل «بقية» أخو البهلول من البادية، فجعل يلهج بذكر البادية، وبهلول يتقلى اغتماما برباح، لأنه يعلم أنه لا يحتمل ذكر الدنيا، فلما أكثر من ذلك، نهض رباح، وجعل يقول لبهلول: «سقطت [من عيني] (٢٢)، تذكر الدنيا في مجلسك ولا تنكر ولا تغيّر؟ » فقال له بهلول: «ما أبالي- إذا لم أسقط من عين الله ﷿-من عين من سقطت» فخر رباح على رأس البهلول يقبله وجعل يقول: «نعم [يا حبيبي يا] (٢٣) بهلول، فلا تبالي من عين من سقطت (٢٤) إذا لم تسقط من عين الله ﷿».

وقال بعضهم (٢٥): حضرت مع رباح جنازة، والناس في ذلك الوقت في أزمة شديدة وضيق من العيش، فنظرت إلى رباح ووجهه يتهلل يكاد أن يضحك من البشر، فقلت في نفسي: «الناس فيما هم فيه من الكرب وهو مستبشر؟ ».ثم إن الله ﷿ كشف ذلك عن المسلمين، وصاروا إلى رخاء من السعر، ورغد من العيش. واجتمعت معه في جنازة أخرى فنظرت إليه كئيبا حزينا يبدو الحزن منه، يكاد من شدة الحزن أن يبكي، فقلت في نفسي: «أين هذه الحالة من الحالة [التي] (٢٦) كنّا (٢٧) [فيها من] (٢٨) الشدة والضيق؟ »، ثم قلت: «والله لأسألنه! ».

فلصقت به وقلت له: «يا أبا يزيد، رأيت منك حالتين، فلم أجد لنفسي بدا أن أسألك عنهما»، فقال لي: «وما هما؟ » فقلت له جميع ما رأيته منه، فقال: «أو فطنت لي؟ » فقلت له: «وكل أمرك قد راعيت» فقال لي: «ويحك! كنا في اليوم

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 303 (SanadKitab #148883, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.