Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 321

  1. الطبقات
  2. الطبقة الثالثة
  3. ذكر من كان في هذه الطبقة من المتعبدين والزاهدين رضي الله تعالى عنهم
  4. ١١٩ - ومنهم أبو علي شقران (¬*) بن علي الفرضي، رضي الله تعالى عنه.

فاجتمعوا إليه فقالوا له: «أتريد قتلها؟ » فقال لهم: «لا، إنما أردت [أن] (٧٩) أخبركم بعجب: نادى مناد من الهواء: «قد دعا عليك شقران بن عليّ، اخرج وإلا أحرقت بالنار! » وأنا خارج، لا ترونني بعدها أبدا».

وعن خادم شقران قال (٨٠): صاح بي شقران فقال: «إني أجنبت، فارفعني أغتسل».فغلب عليّ النوم، فلحظ السماء وقال: «اللهم إني قد عجزت عن أداء فرضي، وانقطع رجائي من غيرك، فاعطف على أسري وقلة حيلتي».فقمت لوقوع الماء في المرحاض، والسراج يقد (٨١) وهو قائم على رجليه بعد أن كان لا يقدر على القيام، فعجبت من ذلك، فقال لي: «سألتك بالله لا تذكر هذا لأحد ما دمت حيا».

وفي رواية: إنه احتلم، فسألني ماء فقلت له: «ليس عندنا ماء».وكان ذلك في الليل، وأراد التطهر للصلاة، وكانت ليلة باردة، قال: فرأيته حرك شفتيه ثم قال لي: «امض إلى القلة»، فسرت إليها وأنا أسمعه يقول: «اللهم يا رب اجعلها سخنة» فأتيت القلة فإذا بها مملوءة بماء سخن، فأعلمته فقال لي: «[احملني إلى] (٨٢) مغتسلي».

قال: فقمت به، وكانت ليلة مظلمة، فقال لي: «يا فضل، لو كان معنا مصباح لكان أمكن لي في طهوري»./قال: فخرجت كف من الحائط وفيها مصباح (٨٣) يضيء، فأقسم عليّ ألا أخبر عنه حسب ما تقدم (٨٤).

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 321 (SanadKitab #148883, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.