Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 330

  1. الطبقات
  2. الطبقة الثالثة
  3. ذكر من كان في هذه الطبقة من المتعبدين والزاهدين رضي الله تعالى عنهم
  4. ١٢٢ - ومنهم أبو خالد عبد الخالق (¬*) المتعبد، يعرف القتاب

الموت، وأن يمن علينا وعليك، يا أخي، بتوبة نصوح (٤٧) قبل الموت.

يا أخي، أقصر نفسك عن شهواتها ولا تمكنها من هواها فترديك، فإنها لا تشبع ولا تقنع ولا ترضى منك إلا بهلاكك إن أطعتها. ولتعلم (٤٨) يا أخي أن الفقر مع الدين خير من الغنى مع الفجور، وارض من الدنيا باليسير، فإن القليل منها يجزي، ولا تشتغل بحبها ولا بطلبها عن الآخرة التي لا غنى لك عنها ولا بد لك منها. واعلم أنه ليس أحد [ينظر لك إلا] (٤٩) أن تنظر أنت لنفسك، فاعمل لها قبل أن يحال بينك وبين العمل؛ واغتنم بقية عمرك وصحة بدنك واتعب نفسك في الدنيا تجد ذلك [وأنت] (٥٠) أحو [ج ما ت] كون (٤٩) إليه حين يندم طالب الدنيا الذي يستعر [ض لها و] (٤٩) لم يدرك منها إلا ما قسم له، وضيّع آخرته حتى قدم ولم يقدم لنفسه شيئا، فلا دنيا بقيت [ولا آخرة] (٤٩) حصلت. أسأل/الله تعالى أن ينفعنا وإياك يا أخي بما علمنا.

يا أخي، عليك بتلاوة القرآن والصلاة من الليل ولو ركعتين، فإن في ذلك ثوابا عظيما. وإياك وكثرة الأكل فإن ذلك يقسي القلب ويعميه عن الآخرة ويستخرج من اللسان داء (٥١) ليس له به حاجة من الكلام، فاحفظ لسانك وأكثر التفكر واذكر الموت ولا تنسه (٥٢)، وانظر من تخالط ومن تصاحب، فإن صحبة الناس وخلطتهم اليوم هلاك، ولا تكثر من الأصحاب والمعارف إلا من ترجو نفعهم لآخرتك، وما أقلهم في هذا الزمان. ولا تستوحش إلا لمن ترجوه أن يكون عونا على دينك. واحذر الناس واعلم أن من صحبهم اليوم يورث الغفلة (٥٣) في الفهم والقسوة في القلب، فخالفهم واحرز دينك (٥٤)، وأدّ ما وجب عليك من الحق،

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 330 (SanadKitab #148883, hlm. urut 362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.