Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 349

  1. الطبقات
  2. الطبقة الرابعة
  3. ذكر الطبقة الرابعة من فقهاء مدينة القيروان وعبادها وما يليها من بلدان إفريقية وغيرها ومحدثيهم
  4. ١٢٦ - أولهم أبو سعيد سحنون بن سعيد بن حبيب بن حسان بن هلال بن بكار بن ربيعة التنوخي (¬*)، رضي الله تعالى عنه.
  5. ذكر رحلته في طلب العلم وبعض ما جرى له في ذلك.

«لما حججنا كنت أزامل ابن وهب، وكنت في الشق الأيمن، وكان أشهب يزامله يتيمه (٢٤) وكان ابن القاسم يزامله ابنه موسى أبو هارون».قال سحنون: «فكنت إذا نزلت ذهبت إلى ابن القاسم أسائله من (٢٥) الكتب وأقرأ عليه إلى قرب وقت الرحيل».

قال: «فقال لي ابن وهب وأشهب: «لو كلّمت صاحبك ليلة واحدة يفطر عندنا! » فكلمته فقال: «إن ذلك يثقل عليّ» فقلت له: فبم يعلم القوم مكاني منك؟ » فقال لي: «فإذ (٢٦) عزمت على ذلك فأنا أفعل لك ذلك إن شاء الله إذا نزلنا للتعريس».فأتيت إليهم فأعلمتهم، فلما كان وقت التعريس قام وقمت معه إلى القوم، فأصبت أشهب وقد فرش أنطاعه وأتى من الأطعمة بأمر عظيم، وصنع ابن وهب دون ذلك. فلما أتى عبد الرحمن سلّم وقعد ثم أدار عينيه في الطعام فإذا بسكرجة (٢٧)؛ [فيها دقّة] (٢٨) فأخذها بيده وحرك الأبزار حتى صارت ناحية ولعق من الملح ثلاث لعقات، وهو يعلم أن أصل ملح مصر طيب، ثم قام وترك ذلك وقال:

«بارك الله لكم! ».قال سحنون: «فاستحييت أن أقوم»، قال: «فتكلم أشهب وعظم عليه ما فعل عبد الرحمن، فقال ابن وهب: «دعه، دعه! ».

قال سحنون: وكنا نمشي بالنهار، ونلقي المسائل ونحن مشاة، فإذا كان الليل ونزلت الرفقة، قام كل واحد إلى حزبه من الصلاة فيقول ابن وهب لأصحابه: «أما ترون إلى هذا المغربي يلقي المسائل بالنهار وهو لا يدرس بالليل؟ » فيقول له ابن القاسم: «هو نور يجعله الله [في القلوب] (٢٩)».

/قال: «ونزلنا بمسجد ببعض مدائن الحجاز-نسيت اسمها-قال: فنمنا بها ونمت عند رجلي ابن القاسم، فانتبه مذعورا فقال لي: يا أبا سعيد، رأيت الساعة في المنام كأن رجلا دخل علينا من باب المسجد ومعه طبق مغطى بمنديل وفيه رأس

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 349 (SanadKitab #148883, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.