Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 354

  1. الطبقات
  2. الطبقة الرابعة
  3. ذكر الطبقة الرابعة من فقهاء مدينة القيروان وعبادها وما يليها من بلدان إفريقية وغيرها ومحدثيهم
  4. ١٢٦ - أولهم أبو سعيد سحنون بن سعيد بن حبيب بن حسان بن هلال بن بكار بن ربيعة التنوخي (¬*)، رضي الله تعالى عنه.
  5. ذكر أوصافه ومناقبه وفراسة العلماء فيه [وثنائهم عليه]

وهي عش مالك، ثم تقدم مكة. فاجتهد مجهودك (٦٧) فإن قدمت عليّ /بلفظة خرجت من دماغ مالك ليس عند شيخك أصلها فاعلم أن شيخك كان مفرطا، يعني نفسه رحمه الله تعالى.

حدث أبو عياش (٦٨) بن موسى، قال: سمعت سحنونا يقول-وهو يزري على من يعجل بالفتوى وينكر ذلك، ويذكر النهي عن ذلك عن المتقدمين من معلميه-:

«إني (٦٩) لأسأل عن المسألة فأعرفها وأعرف في أي كتاب هي فيه، وفي أي ورقة، وأي صفحة، وعلى كم هي من سطر، فما يمنعني من الجواب فيها إلا كراهية الجرأة بعدي على الفتوى».ثم قال: «ها هنا قوم يزعمون أنه حمل عني ست وثلاثون (٧٠) ورقة في الصلاة، وإني لأخرج من الدنيا ولا يسألني الله ﷿ عن مسألة قلت فيها برأي».

وذكر (٧١) سليمان بن سالم أنه أتى رجل من أهل صطفورة (٧٢) إلى سحنون فسأله عن مسألة فأقام يتردد إليه ثلاثة أيام، فقال بعد ذلك: «مسألتي أصلحك الله، [لي] (٧٣) ثلاثة أيام»، فقال له: «وما أصنع بك يا خليلي؟ مسألتك نازلة وهي معضلة وفيها أقاويل وأنا متحير في ذلك»، فقال له الصطفوري (٧٤) «وأنت أصلحك الله لكل معضلة».فقال له سحنون: «هيهات يا ابن أخي، ليس بقولك أبذل لك لحمي ودمي للنار، ما أكثر ما لا أعرف، إن صبرت رجوت أن تنقلب بحاجتك وإن أردت [أن] (٧٥) تمضي إلى غيري تجاب في ساعة واحدة».فقال له: «إنما جئت إليك ولا أستفتي غيرك»، فقال: «فاصبر عافاك الله»، ثم أجابه بعد ذلك.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 354 (SanadKitab #148883, hlm. urut 386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.