Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 356

  1. الطبقات
  2. الطبقة الرابعة
  3. ذكر الطبقة الرابعة من فقهاء مدينة القيروان وعبادها وما يليها من بلدان إفريقية وغيرها ومحدثيهم
  4. ١٢٦ - أولهم أبو سعيد سحنون بن سعيد بن حبيب بن حسان بن هلال بن بكار بن ربيعة التنوخي (¬*)، رضي الله تعالى عنه.
  5. ذكر أوصافه ومناقبه وفراسة العلماء فيه [وثنائهم عليه]

به، فلم يجبه فيها بشيء. ورجع الرسول من عنده بلا جواب فقال محمد بن عبدوس لسحنون: «اخرج من بلد القوم، لا تساكنهم: أمس ترجع عن الصلاة خلف قاضيهم-يعني ابن أبي الجواد-واليوم لا تجيبهم في مسائلهم؟ » فقال له سحنون:

«أفتجيب إنسانا إنما يريد أن يتفكه، يريد أن يأخذ قولي وقول غيري؟ ولو كان شيئا يقصد به الدين لأجبته».

وقال: «أشقى الناس من باع آخرته بدنياه، وأشقى منه من باع آخرته بدنيا غيره».قال رضي الله تعالى عنه: ففكرت فيمن باع آخرته بدنيا غيره، فوجدته المفتي: يأتيه الرجل قد حنث في امرأته أو رقيقه فيقول له: لا شيء عليك، فيذهب عنه الحانث فيتمتع بزوجته ورقيقه، وقد باع المفتي له دينه بدنيا هذا. فما وجدت بقلبي من باع آخرته بدنيا غيره إلا المفتي».

قال الشيخ أبو محمد بن أبي زيد رحمه الله تعالى: قيل لي: قد قال بعض الناس، ممن حضر هذا الكلام، لسحنون: إن بعض الشعراء قد ضمن هذا المعنى في بيتين:

عجبت لمبتاع الضلالة بالهدى ... ولمشتري دنياه بالدين أعجب

وأعجب من هذين من باع دينه ... بدنيا سواه، ذاك للحين أقرب

فأمر سحنون من حوله أن يكتبوهما.

وكان سحنون يقول (٨٧): «من فقه الرجل مطعمه ومشربه ومدخله ومخرجه وصحبته لأهل الخير. وليست العبادة بمطأطأة الرأس».

وقيل لسحنون بحضرة أبي سليمان (٨٨): «يا أبا سعيد، كيف يسعك في دينك أن تدع الطلبة وحاجتهم إليك وتخرج إلى البادية فتقيم بها الشهور الكثيرة؟ » فقال: «يا أبا سليمان، تريد أن ترى كتبي في هذا الغدير؟ » -وأشار إلى ماء بين يديه-فقال له أبو سليمان: «وكيف ذلك؟ » قال: «أحتاج إلى دراهم هؤلاء القوم-يريد الملوك-فآخذها، فإذا أخذتها فارموا كتبي في هذا الغدير».

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 356 (SanadKitab #148883, hlm. urut 388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.