Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 366

  1. الطبقات
  2. الطبقة الرابعة
  3. ذكر الطبقة الرابعة من فقهاء مدينة القيروان وعبادها وما يليها من بلدان إفريقية وغيرها ومحدثيهم
  4. ١٢٦ - أولهم أبو سعيد سحنون بن سعيد بن حبيب بن حسان بن هلال بن بكار بن ربيعة التنوخي (¬*)، رضي الله تعالى عنه.
  5. ذكر أوصافه ومناقبه وفراسة العلماء فيه [وثنائهم عليه]

قبلي (١٧٣)، فدخل يوما فجلس محتبيا، فطوى الكتاب وجعله بين عينيه وعليه كآبة وحزن، فما جسر أحد منا [أن] (١٧٤) يسأله، حتى دخلت الشمس البيت؛ فقرع الباب، فقيل: «من؟ » فقال: «غلامك فلان في منزل صقلاب»؛ فدخل الغلام، فقال له سحنون: «ما وراءك؟ » فقال: «هلك الزوج الفلاني، وماتت الخادم الفلانية، وقطع لك البين-يعني الريح-نحو خمسين ومائة شجرة»، فتهلل وجهه وظهر سروره ودفع (١٧٥) الكتاب الذي يقرؤه، ولما فرغ من القراءة قلنا له: «أصلحك الله؛ دخلت علينا وعليك كآبة وحزن، فلما جاء هذا الغلام وحكى لك مصائب وهموما استبشرت وظهر عليك سرور! » فقال: «أصبحت وأنا مفكر في نفسي بأني لم أصب بمصيبة في جسم ولا ولد ولا مال، فقلت: «ما أظنّ الله تعالى ذكرني، ولا لي عنده جاه! » فلما جاء هذا الغلام وذكر ما ذكر عرفت أن الله تعالى قد ذكرني وأنه يخلف ما ذهب».

قال (١٧٦) [] (١٧٧): «مات لولده ولد يكنّى أبا بكر، فلما تقدم /ليصلّي عليه سكت فأطال السكوت، فقال له أحمد بن لبدة: «إنك لم تكبر» فكبر، فلما فرغ من الصلاة قال له ابن لبدة: «يا عمّي، ما بالك؟ » فقال له: «إني لما نظرت إلى قامته بأعلى النعش راعني أمره، فظننت أني كبّرت حتى أنبهتني» ثم قال: «لئن وفي جدك ثوابك يا أبا بكر فما أحسن حاله».

وكان إذا بلغه موت أحد ممن سمع عليه يبكيه ذلك ويحزنه جدا.

قال ابن الحداد: «وكان إذا قرئ عليه «مغازي ابن وهب» تسيل دموعه».

قال سليمان بن سالم (١٧٨): «وكان اذا قرئ عليه «كتاب الجهاد» لابن وهب (١٧٩)» أو

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 366 (SanadKitab #148883, hlm. urut 398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.