Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 383

  1. الطبقات
  2. الطبقة الرابعة
  3. ذكر الطبقة الرابعة من فقهاء مدينة القيروان وعبادها وما يليها من بلدان إفريقية وغيرها ومحدثيهم
  4. ١٢٧ - ومنهم أبو جعفر موسى بن معاوية (¬*) الصمادحي، رضي الله تعالى عنه.

عن سعيد بن المسيّب، أن عمر بن الخطاب (٦٧) لما بنى مسجد مكة (٦٨) أراد أن يدخل أرضا للعباس ليعتدل (٦٩) بها المسجد، فمنعه العباس وقال: «أرضي وملكي» فقال له عمر: «الأرض أرض الله، والمسجد مسجد الله» فقال له العباس: «بيني وبينك رجل من المسلمين يحكم بيني وبينك» فتراضيا بأبيّ [بن كعب فسا] را (٧٠) إلى أبيّ فضربا عليه الباب، فخرج إليهما، فلما رأى عمر قال: «يا أمير المؤمنين، ألا أرسلت إليّ حتى آتيك؟ » فقال له عمر: «إن ا [الحاكم يؤتى] (٧١) إليه ولا يأتي إلى أحد، وإني والعباس تشاجرنا في أمر وحكمناك فيه».ثم دخلا معه داره، فأخذ وسادة فألقاها إلى عمر فنبذها عمر برجله وقال له: «هذا أول جورك، اجلس أنت عليها» فجلس أبيّ عليها، ثم ذكر له عمر القصة، فقال له: «يا أمير المؤمنين، إن الله ﷿ أوحى إلى داود ﵇ «أن ابن لي بيتا في الأرض أقدسه وأشرفه وأعظمه وأذكر فيه»؛ فوضع داود يده فيه فبنى أساسه، وهو «بيت المقدس»، ثم أتمه بعده ولده سليمان. فلما أخذ في إتمامه إذا فيه بيت لامرأة من بني إسرائيل لا يعتدل المسجد إلا به، فأعطاها سليمان فيه عطاء، فلم ترض، فأمسك سليمان عن البناء، فأوحى الله ﷿ إليه: «يا سليمان إن كنت إنما تعطي من عندك فأمسك، وإن كنت إنما تعطي من عندي فأعط» فأعطاها سليمان حتى رضيت. فما أرى يا أمير المؤمنين الحق إلا للعباس، فأرضه» (٧٢)، فقال العباس: «ألست قد حكمت لي؟ » قال: «نعم»، قال: «فإني أشهد الله ﷿ وأشهدك أني تركت أمير المؤمنين يدخله في المسجد.

وتركته (٧٣) لله تعالى»؛ رضي الله تعالى عن جميعهم.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 383 (SanadKitab #148883, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.