Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 397

  1. الطبقات
  2. الطبقة الرابعة
  3. ذكر الطبقة الرابعة من فقهاء مدينة القيروان وعبادها وما يليها من بلدان إفريقية وغيرها ومحدثيهم
  4. ١٣٥ - ومنهم أحمد بن أبي محرز القاضي (¬**)، رضي الله تعالى عنه.

عليّ بن حميد. فمضى ذلك الرجل إلى عليّ بن حميد فأخبره، فأمر عليّ بن حميد بحل الطابع-وذلك أن عليّ بن حميد هذا [كان] (١٢) من دولة بني الأغلب بمحلّ الوزارة ورفيع الرئاسة، حتى كان بنو الأغلب يدعونه «العم» -فمضى الرجل المطبوع [له] (١٣) إلى أحمد ابن أبي محرز وهو جالس في مجلس قضائه بجامع القيروان فأخبره بذلك.

فغضب القاضي وضم (١٤) ديوانه (١٥) ومضى إلى داره، وأخذ سجلّ ولايته ومضى إلى القصر (١٦) القديم نصف النهار وقت قائلة الأمير زيادة الله، فوافق مسرورا (١٧) الحاجب وسأله الإذن على الأمير، فمنعه من ذلك وقال: «ليس هذا وقت إذن» فقال له أحمد القاضي: «وتمنعني من بابه؟ » فقال له: «لا أمنعك ولا آمرك» فأتى أحمد القاضي إلى باب قصر زيادة الله فقرع حلقته، فخرجت والدة زيادة الله من مقصورتها فزعة، فقيل لها: «القاضي أحمد يريد الإذن [على] (١٨) الأمير لأمر أهمه».

فأتت إلى مقصورة زيادة الله وهو نائم على سريره مع بعض حرمه، فحركت حلقة الباب، [فقال] (١٨) الأمير: «من هذا؟ » فقالت: «الوالدة» فقال: «وما حاجتك؟ » فقالت: «القاضي بالباب، وذكر أنه أتى في أمر دهمه» فأذن له بالدخول عليه، [فدخل، وسلم] (١٨) عليه بالإمارة وقص عليه قصته وقال: «هذا سجلّك، فإن رأيت أن تعافيني فإن الله تعالى يجزل مثوبتك» فكان جوابه: [لا تغضب] (١٩)، اجلس خارج القصر حتى أريك ما أفعله».

قال: [فخرج] (١٩) أحمد إلى سقيفة القصر وقام زيادة الله فاغتسل ولبس ثيابه

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 397 (SanadKitab #148883, hlm. urut 429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.