Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 416

  1. الطبقات
  2. الطبقة الرابعة
  3. ذكر من كان في هذه الطبقة من المتعبدين والزاهدين الخائفين والوجلين المشفقين ﵃ أجمعين
  4. ١٤٢ - ومنهم أبو زكريا الهرقلي (¬*).

ذكر (٢) أن سعدون [الصواف شارك] (٣) أبا زكرياء في الزرع، فلما حصداه وصار في الأندر (٤) أقبل سعدون فرأى حماره مقيدا على الأندر ورأى حمار أبي زكرياء [مبعدا منه، فعاتب أبا زكريا في ذلك، فقال له] (٥): «إني اختبرت أكل حماري وحمارك فرأيت حماري آكل من حمارك».فقال له سعدون: «أما حلّل (٦) بعضنا بعضا»، ثم قسما ما حصداه بينهما، فأقبل سعدون بحصته إلى القيروان، فلم يشعر حتى أبصر أبا زكرياء، فقال له: «ما الذي أقدمك يا أبا زكرياء؟ » فقال له:

«بت بليلة طويلة عرض العدو بقلبي (٧) بأن سيحول الشعير (٨) وأصيب فيه، فأتيت لأبيعه وأخرج حاجا، ولم يبق إلا رفقة تخرج بعد (٩) ثلاثة أيام»، فقال: «يا سعدون، بع طعامي بعرض (١٠) طعامك» [ففعل] (١١) وتوجه معه إلى السوق (١٢) لشراء (١٣) دابة فلم يجدها، وعاد في اليوم التالي فلم يجدها، فلما كان في الثالث توجه معه والحاج يضرب لهم الطبل وهم خارجون، فجعل أبو زكرياء كلّما ضرب الطبل يقول: «يا خفي اللطف! » ويردد ذلك، فنحن كذلك وإذا بجماعة من جماعة بني

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 416 (SanadKitab #148883, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.