Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 12

  1. [مقدمة المؤلف]
  2. [بناء المسجد]

أصحاب رسول الله ﷺ (٢٢)! » فنظر الناس ذلك اليوم إلى أمر عظيم: نظروا إلى السباع تخرج إليهم من الشعراء تحمل أشبالها والذئب يحمل أجراءه والحية تحمل أولادها، سمعا وطاعة. ثم نادى عقبة في الناس: «كفوا عنهم حتى يرتحلوا! » فلما خرج ما بها من الوحش والهوام، بإذن الله تعالى، أمرهم أن يقتطعوا ويختطوا، وأسس دار الإمارة، واتخذ لها من الخمس ما يتخذ الأمراء لحرس (٢٣) المسلمين

[بناء المسجد] (٢٤) ثم (٢٥) أتى بهم إلى موضع المسجد الأعظم فاختطه، ولم يحدث فيه بناء، وكان يصلي فيه وهو كذلك. واختلف الناس عليه في القبلة، وقالوا: «إن أهل المغرب يضعون قبلتهم على قبلة هذا المسجد، فاجهد نفسك في تقويمها (٢٦)»، فأقاموا أياما ينظرون إلى مطالع الشتاء والصيف من النجوم ومشرق (٢٧) الشمس، فلما رأى عقبة أن أمرهم قد اختلف بات مغموما، فدعا الله ﷿ أن يفرج عنه، فأتاه آت في منامه فقال له: «يا ولي رب العالمين، يقول لك رب العالمين: إذا أصبحت فخذ اللواء فاجعله على عاتقك، فانك تسمع بين يديك تكبيرا لا يسمعه أحد من المؤمنين غيرك. فالموضع الذي ينقطع عنك فيه التكبير فهو/قبلتك ومحراب مسجدك، وقد رضي الله ﷿ أمر هذا العسكر [وهذا المسجد] (٢٨) وهذه المدينة، وسوف يعز بها دينه ويذل بها من كفر به إلى آخر الدهر».فاستيقظ عقبة من منامه، وجزع

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 12 (SanadKitab #148883, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.