Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 420

  1. الطبقات
  2. الطبقة الرابعة
  3. ذكر من كان في هذه الطبقة من المتعبدين والزاهدين الخائفين والوجلين المشفقين ﵃ أجمعين
  4. ١٤٤ - ومنهم مكرم المتعبد (¬*) بالمنستير، رضي الله تعالى عنه.

١٤٤ - ومنهم مكرم المتعبد (*) بالمنستير، رضي الله تعالى عنه.

كان فاضلا ورعا، وكان سكناه «بالقصر الكبير» وبه قبره على ساحل البحر، وبجواره قبر فيزر (١) المتعبد صاحبه. وبرجه معروف به إلى الآن «بالقصر الكبير».

وقيل: كان تحت بيته بيت صغير يسكنه رجل فقير، قال: فنزل مكرم ذات يوم إلى ذلك الرجل فسلّم عليه وسأله عن حاله فقال له: «خبّرتني رائحة قدرك البارحة»، فقال له مكرّم: «وما كان في قدري؟ إنما كان فيها بصل وزيت وكمون» قال: «آذيتني بها على كل حال» فقال له: «فهلاّ جئتني؟ » قال: «كرهت أن أنغصك» قال: «فقال مكرم: «وعشت أنا حتى طبخت قدرا فاحت رائحتها فشمّها هذا وهذا! والله الذي لا إله إلا هو لا طبخت قدرا حتى ألحق بالله ﷿! ».

قال: فما طبخ قدرا ولا أكلها حتى مات، ﵀ ﷿.

قيل: وكان الشيوخ يذكرون عن مكرم أنه كان يجتمع مع الخضر ﵇، ويروون (٢) أنهم كانوا يسمعون كلامه معه. وكان يخرج له رأسه من الطاق التي (٣) في البرج والخضر خارج البرج، يشبحون (٤) حديثه [معه] (٥). وكان هذا عنه مشهورا.

وكان كثير الحرس. ولما جاء ابن الجعد إلى المنستير، وأراد أن يبني قصرا بجزيرة المنستير، أتى إلى مكرم هذا [يستأذنه] (٦) في ذلك، فقال له مكرم: «بينا أنا ذات ليلة أحرس إذ رأيت فارسا في يده حربة، فقلت له: «من أنت؟ وإلى أين تريد؟ » فقال: «أريد جزيرة ابن [الجعد] (٧)»، فمضى وأنا انظر إليه، فإن كنت بانيا فابن هناك» قال: فبنى القصر في ذلك المكان الذي ذكره مكرم فسمى «قصر ابن الجعد».

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 420 (SanadKitab #148883, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.