Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 423

  1. الطبقات
  2. الطبقة الرابعة
  3. ذكر من كان في هذه الطبقة من المتعبدين والزاهدين الخائفين والوجلين المشفقين ﵃ أجمعين
  4. ١٤٥ - ومنهم أبو محمد عبد الرحيم بن عبد ربه الربعي (¬*) الزاهد ويعرف بعبد الرحيم المستجاب.

وكان (١٦) البنّاء يعرف بعبد الله بن مالك من «قرية بني عمروس».وكان بقرية «البرج» التي «بقصر زياد» شيخ فقيه (١٧) اسمه «مسعود»، رأى في المنام كأنه وزن مع عبد الله بن مالك البنّاء، فرجح عليه عبد الله بن مالك، فقال له مسعود: «بماذا رجحت عليّ وأنا أطلب العلم وسمعت وصحبت العلماء؟ » فقال له عبد الله: «رجحت عليك ببنيان هذه الصومعة»، وأشار إلى «صومعة قصر زياد».

قال (١٨): وكانت عند عبد الرحيم ضيعة واسعة، وكان عنده سبعة عشر ألف شجرة زيتون، وكان مع هذا أزهد أهل زمانه. وكان كثير الصدقة والمعروف، لم يكن للدنيا عنده قدر: لقد ذكر عن عيسى بن مسكين أنه قال: «كان لعبد الرحيم أخ يقال له «هاشم» من أهل الفضل والعبادة، أتاه يوما بسبعين دينارا من ضيعته فأقامت عنده مدة يسيرة، ثم أتاه أخوه فقال له عبد الرحيم: «جئتنا بشيء؟ » فقال له: «أين السبعون (١٩) دينارا التي دفعت إليك؟ » [] (٢٠) وجرّ بيده على الحصير فقال له عبد الرحيم: / «قليلا، قليلا! (٢١) لا تعفّر (٢٢) يدك الحصير! ».فعلم أنه تصدّق بها، فأخلف له غيرها.

وذكر (٢٣) عنه أنه ما تزوج قط ولا تسرى. وكانت عنده وصيفتان مولدتان لهما جمال تقومان به وتخدمانه، فقيل له: «لم لا تتخذ إحداهما سرية لك؟ فإنهما تصلحان لذلك»، فحلف أنه لا يعرف صفة وجهيهما (٢٤) لشغله بعبادة ربه ﷿.

قال أبو بكر عتيق بن خلف: «كان (٢٥) عبد الرحيم إذا جنّ الليل قام إلى محرابه، فهو راكع وساجد إلى أن ينادى بالفجر. وكان السهر قد غيره حتى كأنه مبهوت من

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 423 (SanadKitab #148883, hlm. urut 455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.