Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 446

  1. الطبقات
  2. ذكر الطبقة الخامسة من علماء القيروان وعبادها وما يتصل بها من بعض مدنها ومراسيها
  3. ١٤٧ - فمن ذلك ولده أبو عبد الله محمد بن سحنون (¬*)، رضي الله تعالى عنهما.

قال (٢٣): ذكر لي بعض سكان «المنستير» «بقصر ابن الجعد» (٢٤) أنه خرج من بيته إلى الميضاة التي في أسفل القصبة، فسمع في البيت الذي يفتح إلى القبلة بقرب الميضاة (٢٥) قارئا يقرأ في سورة الأعراف: (وَقاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النّاصِحِينَ، فَدَلاّهُما بِغُرُورٍ) (٢٦). وهو يرددها ويبكي، فقضى حاجته ورجع إلى بيته والقارئ في هذه الآية على حاله يرددها ويبكي. وكانت ليلة شاتية، فلما كان آخر الليل نزل يتوضأ لصلاة الصبح، فجاز بذلك البيت، فسمع الرجل يردّد الآية لم يزل عنها، فوقف عند الباب ليسمع قراءته، فسمع حسّ وقوع الدموع على الحصير، ولم يزل كذلك حتى غشيه الفجر، فخاف أن تفوته الصلاة، فأسرع بالوضوء (٢٧)، ووقف إزاء الباب ينتظر خروج ساكن ذلك البيت، فخرج رجل قد ستر وجهه بردائه، فطلع إلى مسجد القصبة فاستقصى عليه حتى عرفه، فإذا به محمد بن سحنون، رضي الله تعالى عنه.

وقال اللبيدي: سمعت من أثق به يقول: «خرج محمد بن سحنون من القيروان إلى «قصر الطوب» (٢٨) للعبادة والحرس على المسلمين، قال: فنزلت قطاع الروم بساحل ذلك البحر، فضربوا على الساحلين وعلى تلك المنازل، فتصايح الناس ولم يكن مع محمد بن سحنون إلا بغل، فخاف إن بعث إلى سوسة في طلب فرس أن ينال الروم من المسلمين بغيتهم، فتقلد بسيف وأخذ رمحا ودرقة، وركب ذلك البغل الذي كان معه، واجتمع إليه الناس في جماعة من المرابطين ومن بقرب من القصر من أهل البوادي/التي حوله، وتمادى بمن معه إلى الروم فوجدهم قد أشرفوا على نهب

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 446 (SanadKitab #148883, hlm. urut 478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.