Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 450

  1. الطبقات
  2. ذكر الطبقة الخامسة من علماء القيروان وعبادها وما يتصل بها من بعض مدنها ومراسيها
  3. ١٤٧ - فمن ذلك ولده أبو عبد الله محمد بن سحنون (¬*)، رضي الله تعالى عنهما.

وذكر (٥١) أنه كان يصحب محمد بن سحنون ويطلب عليه الفقه وعلم الكلام والحلال فتى يعرف بأبي الفضل بن حميد (٥٢) -أخو عليّ بن حميد الوزير-ولم يكن في علم الجدل بالماهر، فخرج إلى الحج فمر بمصر، فدخل حماما بها فإذا عليه رجل يهودي، فلما خرج من الحمام أقبل (٥٣) يناظر اليهودي على مذهبهم [فغلبه اليهودي] (٥٤)، فرجع إلى القيروان بعد ما حج وفي قلبه حسرة، إذ لم يكن عنده من المناظرة ما يدحض به حجة اليهودي. فلما رجع دخل على محمد بن سحنون فهابه أن يذكر الحكاية. فقضى الله تعالى أن خرج محمد بن سحنون على إثر ذلك إلى الحج فصحبه ذلك الرجل إلى مصر، فقال له: «امض بنا رحمك الله إلى الحمام»، فأجابه ابن سحنون إلى ذلك، فمضى به إلى الحمام الذي عليه ذلك اليهودي، فلما خرج ابن سحنون سبقه ذلك الرجل بالخروج، فأنشب المناظرة مع اليهودي، فلما خرج ابن سحنون وجدهما يتناظران، وقد استعلى اليهودي على الرجل بكثرة الحجاج والمناظرة بالباطل لضعف (٥٥) الرجل وقلة معرفته بالمناظرة، فدخل معهما محمد فيما هما فيه، ورجعت المناظرة بين اليهودي ومحمد بن سحنون حتى حضرت (٥٦) صلاة الظهر، فأقام محمد الصلاة وصلّى، وعاد إلى المناظرة حتى حضرت (٥٦) صلاة العصر فأقام محمد الصلاة وصلّى العصر، ثم عاد إلى المناظرة فلم يزل إلى صلاة المغرب وقد اجتمع الناس إليهما من كل موضع. وشاع ذلك بمصر وقال الناس بعضهم لبعض: امضوا نسمع المناظرة بين الفقيه المغربي وبين اليهودي. فلما كان عند صلاة المغرب انحصر اليهودي وانقطع (٥٧) عن الحجة وظهر عليه ابن سحنون بالدلائل الواضحة والحجة البالغة.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 450 (SanadKitab #148883, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.