Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 453

  1. الطبقات
  2. ذكر الطبقة الخامسة من علماء القيروان وعبادها وما يتصل بها من بعض مدنها ومراسيها
  3. ١٤٧ - فمن ذلك ولده أبو عبد الله محمد بن سحنون (¬*)، رضي الله تعالى عنهما.

حدث أبو ميسرة أحمد بن نزار الفقيه، قال: خرج أمين (٧١) لسليمان القاضي (٧٢) ليرابط بالمنستير، فصلّى بهم إمامهم فسلم تسليمة ثم وثب فقام، فقال الأمين: «ما له؟ أملدوغ هو؟ » فقالوا: «ما به ما ذكرت، وإنما هذا مذهبه» فأراد أن يجعل الإمام يسلم تسليمتين فلم يساعده على ذلك أهل المنستير وأغلظوا له في ذلك، اتباعا منهم لمذهب مالك رضي الله تعالى عنه. فخرج من المنستير مغضبا فوصل القيروان فدخل على سليمان فأخبره بما جرى له مع أهل المنستير وما تكلموا به، وأغرى بهم سليمان.

فتغيظ سليمان وأرسل خلف جماعة منهم، فلما وصلوا إلى الفسطاط (٧٣) بعثوا رجلا منهم إلى محمد بن سحنون فأخبروه، فقال ابن سحنون: «إنّا لله وإنّا إليه راجعون! ينهرهم ويهينهم ولا يعرفون ما يقابلونه به»، فقال للرجل: «ارجع إليهم فقل (٧٤) لهم: إذا كان غدا فادخلوا من باب أبي الربيع وقت اجتماع الناس، وليكن بين أيديكم رجل من أصحابكم وليقل: «يا معشر المسلمين! الدعاء لأهل المنستير. فإن القاضي سليمان بن عمران بعث وراءهم ولا يدرون فيما ذا أرسل وراءهم».قال: ففعلوا ذلك، فارتجت القيروان/وامتلأت الأزقة بالناس وامتلأت السقيفة على سليمان، وامتلأ الدرب الذي كان يسكن فيه، فقال: «ما بال الناس؟ » فقال له «قليل» (٧٥): «إن أهل المنستير قد جاءوا، وإن أهل القيروان قد أتوا إليك لينظروا ما تعمل بهم» (٧٦)، فخاف سليمان من ذلك خوفا شديدا، وقال لحاجبه: «قل لأهل المنستير ينصرفون إلى مواضعهم، فما لنا عليهم سبيل».

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 453 (SanadKitab #148883, hlm. urut 485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.