Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 460

  1. الطبقات
  2. ذكر الطبقة الخامسة من علماء القيروان وعبادها وما يتصل بها من بعض مدنها ومراسيها
  3. ١٤٨ - ومنهم أبو عبد الله محمد بن ابراهيم بن عبدوس (¬*)، رضي الله تعالى عنه.

وكان (٩)، ﵀، على غاية من التواضع: يجلس محتبيا زائلا عن صدر مجلسه، فالجاهل به لا يعرف أنه صاحب المجلس.

وكان (١٠) يركب بالشند (١١) حتى عوتب في ذلك، فاشترى سرجا دنيا كالقتب، فكان يركب بين السلال إذا ذهب إلى منزله.

قال محمد بن بسطام (١٢): كنت ليلة في بيتي، وكانت ليلة شتوية (١٣)، إذ ضرب عليّ الباب، فخرجت إليه فإذا به [محمد بن عبدوس] (١٤) وعليه جبة صوف وقلنسوة فرو، فقلت: «أصلحك الله، ما الذي أتى بك وأخرجك في هذا الوقت؟ » فقال: «يا محمد، ما بتّ هذه الليلة غما منّي بفقراء أمة محمد ﵇، وهذه مائة دينار ذهبا» -وأخرج بها يده من طوقه- «غلة ضيعتي في هذه السنة، أحبّ أن تفرقها على الفقراء والمستورين، ولا يذهب النهار غدا عنك وعندك منها شيء».فأخذتها منه وانصرفت.

روى (١٥) بخط ابن حكمون (١٦) بيده، وكان من أصحاب ابن عبدوس، قال (١٧):

ذكر محمد بن عبدوس رجلا في مجلسه، فتكلّم فيه بكلام سوء وأكثر من ذلك، فقال له إسحاق أخوه: «يكفيك من القول فيه ما قلت» فقال له محمد: «والله ما يكفيني، سمعت سحنون بن سعيد يقول: «إذا صح عندك فجور الرجل فلا تتورع أن تقول فيه حتى يحذره الناس، لا والله ما يكفيني».

وذكر (١٨) الشيخ أبو الحسن القابسي، رحمه الله تعالى، عن ابن عبدوس أنه

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 460 (SanadKitab #148883, hlm. urut 492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.