Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 472

  1. الطبقات
  2. ذكر الطبقة الخامسة من علماء القيروان وعبادها وما يتصل بها من بعض مدنها ومراسيها
  3. ١٥٣ - ومنهم أبو جعفر أحمد بن وازن الصواف (¬*).

يزل منازعا إلى مغيب الشمس، فتوفي بعد العشاء الآخرة (١٤)، رحمه الله تعالى.

قيل: فلما انصرفوا به من مجلس الذكر مروا به على الصديني (١٥) العراقي فقال:

«هذا الرياء! » فلما مات قال الصديني: «هذا والله الإخلاص في الصدق! » فكان يصاح خلف نعشه: «هذا شهيد (١٦) القرآن».

ويروى (١٧) أن سحنون قال له يوما: «إني أحب أن أسر إليك سرا، فإياك أن تفشيه» قال: فقلت له: «يا أبا سعيد، أو منزلتي عندك منزلة من تخاف منه؟ فلا تفشي لي سرك! » فقال لي: «ليس الأمر كما تظن، ولكن لكل إنسان صديق يكون موضع ثقته وراحته، ولذلك الصديق [صديق] (١٨)، ومن مثل هذا تخرج الأسرار».

١٥٣ - ومنهم أبو جعفر (١) أحمد بن وازن الصواف (*).

كان يسمّى جوهرة أصحاب سحنون، وسمع منه.

وكان (٢) إذا قام بين يدي الله، ﷿، لم يتعلق قلبه بشيء سوى ما هو فيه.

ووجد (٣) بخط الفقيه أبي محمد بن أبي زيد، رحمه الله تعالى، قال: حدثني تميم بن خيران (٤) قال: «كان لأحمد الصواف، صاحب سحنون، ولد له شبيبة (٥)، وكان

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 472 (SanadKitab #148883, hlm. urut 504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.