Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 478

  1. الطبقات
  2. ذكر الطبقة الخامسة من علماء القيروان وعبادها وما يتصل بها من بعض مدنها ومراسيها
  3. ١٥٥ - ومنهم أبو العباس عبد الله بن أحمد بن طالب (¬*).

هذا (٣٨) الجنان مع ابن طالب في مثل هذا الحين، فناولته من بعض ثمره، فقال لي: «أيها الأمير، يجب لله عليك شكران أن بلغك غرسه (٣٩)، ثم أكلت ثمرته» فقلت له: «وما هذا الشكر؟ » قال: «أن تصلّي ركعتين» قال: «فأمرت بحصيرين، فبسط لي واحد وله آخر (٤٠)، فصلينا ركعتين»، ثم قال لي: «وبقي آخر» (٤١) فقلت: «وما هو؟ » قال:

«تبعث بصدقة إلى أهل «الدمنة» فإنهم أهل زمانة وضعف»، قال: «ففعلت»، قال: وبقي [آخر] (٤٢) قلت: «وما هو؟ » قال: «تعزل من عمالك من كان جائرا وتجعل [مكانه] (٤٢) من يعدل في الرعية» قال: «فأمرت بذلك».قال الأمير إبراهيم:

«فدخلت مع غيره، فلما ناولته من ثمره قال: «الأمير يحب قاضيه والرعية تمتهنه» فجعلني ضربت وقتلت.

[قال عبد الله] (٤٣) فكم بين الرجلين! ».

وله فصل من رسالة كتب بها إلى محمد بن قمود (٤٤) قاضي طرابلس (٤٥): « .... فلا تبق غاية من الخير إلاّ بلغتها واتقيت الله فيما استرعيت بحسن الكفاية والاجتهاد. وما بلغني إلا الجميل، فقد ربيتك وعلمتك وعرفتك العلم، فلو لم تحفظ إلاّ إياي [ ...... ] (٤٦) فكيف وقد عرفت ما عند الله ﷿ لمن سأل عنه؟ ألا تراه، عز

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 478 (SanadKitab #148883, hlm. urut 510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.