Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 484

  1. السنين
  2. [وكانت سنة أربع وثمانين ومائتين وفيها توفي]
  3. ١٥٨ - أبو الأحوص (¬*) المتعبد بسوسة: أحمد بن عبد الله.

نفرح (٢٠) غدا بالنظر إلى وجه الله ﷿ إذا صرنا (٢١) إلى دار السلام».

وقال بعض المتعبدين (٢٢): كنت بمدينة «سوسة» مرابطا، فبلغني أن سعيد الضرير (٢٣) قدم، فتوجهت إليه مع أبي الأحوص لنسلم عليه، فأصبنا عنده ناسا (٢٤) من الأضراء، وذلك بعد صلاة العصر، فدعوا وختم سعيد الصبيري الضرير (٢٣) المجلس بالدعاء، ثم افترقنا عند جواز المغرب (٢٥) إلى الجامع-وكان (٢٦) [وقت] (٢٧) قحط وصيف وحاجة الناس (٢٨) إلى الماء، وقد فرغت مواجلهم-فوقف أبو الأحوص في الطريق، فوقف الناس لوقوفه، فقال: «اللهم إن كنت استجبت لنا في مجلسنا فعرفنا بركة ذلك بأن تسقط الغيث»، فما دخلنا المسجد إلا ونحن نخوض الماء من المطر الذي أصابنا.

وقال رجل صالح (٢٩): رأيت في منامي كأني واقف علي باب الجنة، وأبو الأحوص يريد أن يدخل الجنة، ورجل أعرفه (٣٠) من أهل «سوسة» يمنعه الدخول ويقول له: «لا أدعك تدخل حتى تدفع لي حقي»، فقال: «هذا قصر أعطيكه (٣١) في الجنة»، فقال له: «لا» قال: «فأعطيك قصرين»، [قال: لا] (٣٢)، قال: فقلت له: «يا هذا، يعطيك قصرين في الجنة فتأبى، وإنما لك عليه درهمان (٣٣)؟ » فنفضني

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 484 (SanadKitab #148883, hlm. urut 516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.