Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 486

  1. السنين
  2. [وكانت سنة أربع وثمانين ومائتين وفيها توفي]
  3. ١٥٨ - أبو الأحوص (¬*) المتعبد بسوسة: أحمد بن عبد الله.

وأحب أن تزيدهم فيه. وهذه الدواميس والدواليب (٤٢) التي وسط المدينة تجري إليها ساقية من خارج (٤٣) المدينة، وتوصل إليها ماء السماء فينتفع بذلك الناس والأرامل والأيتام، ويجد فيه راحتهم أهل الموسم من الغرباء والمرابطين والمنقطعين إلى رب العالمين لحله وقدم أجله! .وتخرج الذين حبستهم في الدواميس من أهل تونس» فأجابه إلى جميع ذلك، وأخرج المحبوسين، وكان ذنبهم (٤٤) عنده عظيما. وزاد في الجامع الثلاثة سقوف (٤٥) العالية التي تلي القبلة.

ويقال: إنه سأله أيضا أن يبني للمسلمين مصلّى يصلون فيه يوم العيد ففعل ذلك.

وذكر (٤٦) عن بعض أمراء بني الأغلب أنه أتى إلى سوسة، فتأخر عنه بعض من يخدمه، فقيل له بعد ذلك: «لم تأخرت؟ » قال: «كان معي شيء من المسكر، فتأخرت فأهرقته، لأني ما جسرت [أن] (٤٧) أدخل هذه المدينة به».

وقال عمرون (٤٨): «وسوسة طرسوس [المغرب] (٤٩)».

وذكر أيضا أن إبراهيم بن أحمد أظهر يوما في قصره عزفا ولهوا، فدخل رجل من المتعبدين إلى المسجد الجامع من بابه الغربي فقال لأصحابه: «قوموا بنا إلى هذا الرجل، فقد أحدث علينا أمورا لا نعرفها، ولا نصبر له عليها، فإما أن يزيل عنا هذا الأمر وإلاّ فنحن نخرج وأرض الله واسعة. ونحن إنما سكناها لله الواحد القهار».

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 486 (SanadKitab #148883, hlm. urut 518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.