Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 493

  1. السنين
  2. [وفي سنة تسع وثمانين ومائتين توفي]
  3. ١٦٠ - يحيى [بن عمر] بن يوسف الأندلسي (¬*) بسوسة.

القرآن، ولكن ادع الله تعالى أن يتقبلهما منّي» فأقام مدة ثم أتاني فقال: «قد قبل منّي أحدهما» ثم أقام مدة وأتاني وقال: «قبل الله ﷿ الآخر».قال أبو محمد محرز:

«فأخبرني من كان في جنازتهما، قال: «دخلت إلى داره فكأن ليس بها جنازة، فلما أخذنا في غسله بكت امرأته، فعطف عليها فقال لها: «هكذا كان بيني وبينك؟ » فسكتت كأنها لم تبك».

وكان (٢١) ليحيى بن عمر كرسي في الجامع للسماع فيجلس عليه ويسمع عليه الناس. قال أبو بكر الزويلي: «وما عملت أنه عمل ذلك لغيره (٢٢)».

وكان يسمع بجامع القيروان (٢٣)، فبينا (٢٤) هو يوما يسمع الناس وحوله خلق كثير يسمعون عليه، إذ أتاه كتاب من عند أبي زكريا يحيى بن زكرياء بن عبد الواحد الأموي (٢٥) الساكن «بقصر زياد»، قال: فدفعه إليه الرسول، فلما فكه أسكت القارئ وقال لجماعة الناس: «صاحب هذا الكتاب منّ جده على جدّي بالعتق، فأنا من مواليه»، فعجب الناس من ذلك، وعلموا أنه إنما ذكر ذلك تواضعا لله ﷿.

حدّث (٢٦) أبو بكر الزويلي قال (٢٧): «ألف يحيى بن عمر كتابا في النهي عن حضور «مسجد السبت» (٢٨)، فدسوا عليه رجلا أندلسيا كان حسن الصوت بالقراءة، فأتى

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 493 (SanadKitab #148883, hlm. urut 525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.