Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 507

  1. السنين
  2. [ثم كانت سنة إحدى وتسعين ومائتين وفيها توفي]
  3. ١٦١ - أبو جعفر أحمد بن أبي سليمان داود الصواف (¬*) الفقيه، رحمة الله تعالى عليه.

أتوا إليّ فقالوا لي: «نحن الصيارفة (١٧) أمرنا عبد الله بن أحمد بن طالب أن لا نصرف من أحد حتى ننظر في «كتاب الصرف» (١٨)، [فقرأته لهم، وعلمت أن ذلك تأويل الرؤيا] (١٩).

قال أحمد: فأتى إليّ رجلان منهم فسألاني عن مسألة فقلت لهما (٢٠): «لا تحل، فإنه ربا» فقالا لي: «فإن ابن الأشج (٢١) قال لنا: أديروا بينكم ما شئتم من بيع حرام، ثم تعالوا إليّ أجعله لكم حلالا (٢٢)» فقلت لهما: «لا حول ولا قوة إلا بالله، حرام، حرام! قوما عنّي».

وكان ابن الأشج هذا عراقيا، وكان إذا أراد أن يجوّز الربا بين الناس يقول لأحدهم (٢٣): خذ الهرّ فاجعل في عنقه خمسين دينارا، وبعه بمائة إلى أجل، فإذا أخذ الهرّ المشتري له وأقام عنده أياما فامض إليه وقل له: «عسى ذلك الهر ترده إلينا، فإن الفيران قد أكلونا (٢٤)»، فيرده إليه؛ فكان هذا فعله مع الناس.

وقال أحمد: دخل عليّ بكر بن حماد فتحدث عندي ساعة، فقلت له:

«أيش قلت؟ » فقال: «قلت هذه الأبيات (٢٥):

نهار مشرق وظلام ليل ... ألحّا بالبياض وبالسواد

هما هدما دعائم عمر نوح ... ولقمان وشداد بن عاد (٢٦)

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 507 (SanadKitab #148883, hlm. urut 539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.