Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 509

  1. السنين
  2. [ثم كانت سنة إحدى وتسعين ومائتين وفيها توفي]
  3. ١٦١ - أبو جعفر أحمد بن أبي سليمان داود الصواف (¬*) الفقيه، رحمة الله تعالى عليه.

رأيت حليم القوم فيهم مقدما ... ومن نال علما [نال] (٣٤) جاها وسؤددا

أراني بحمد الله في المال زاهدا ... وفي شرف الدنيا وفي العز أزهدا

تخليت من دنياي إلا ثلاثة ... دفاتر من علم وبيتا ومسجدا (٣٥)

غنيت بها عن كل شيء حويته ... وكنت (٣٦) بها أغنى وأقنى وأسعدا

وقد ذم قوم ما فعلت جهالة ... فعدّوا مع (٣٧) الجهال في الجهل أحمدا (٣٨)

ولو فهموا رأيي وأمري لأبصروا ... وقالوا: [رأى] (٣٩) رأيا سديدا مسددا

ألم تر أن الدهر أوقر أهله ... هموما وأن العيش صار منكّدا

فما حلّ يوم فيه إلا بفجعة ... وأنت لأخرى فيه منتظر غدا

وما فرحة إلاّ ستصبح (٤٠) ترحة ... وما صاحب إلا سيصبح مفردا

وكم قد رأينا من عزيز مشرف ... يبيت مقرا في القباب ممهّدا (٤١)

فجته (٤٢) المنايا وهو في حين غفلة ... فأضحى ذليلا في التراب موسدا

وقال أيضا: فيما حدثناه غير واحد من أصحابنا، ﵃ أجمعين: (٤٣)

ولما محا (٤٤) عمري ثمانين حجة ... هجرت تكاليف الحياة لما (٤٥) فجا (٤٦)

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 509 (SanadKitab #148883, hlm. urut 541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.