Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 513

  1. السنين
  2. [ثم كانت سنة إحدى وتسعين ومائتين وفيها توفي]
  3. ١٦١ - أبو جعفر أحمد بن أبي سليمان داود الصواف (¬*) الفقيه، رحمة الله تعالى عليه.

فويل للشقي إذا تردّى ... وصار إلى التي ساءت مصيرا

إلى نار تلظيها شديد ... وتزفر في تغيظها زفيرا

وطوبى للسعيد إذا حباه ... إله العرش في الفردوس حورا

وطاب له جنان الخلد حالا: ... أحلّ له مع الذهب الحريرا (٨٣)

وصار شرابه من سلسبيل ... وأنهار مفجرة خمورا

أراني قد كبرت ور [ق] (٨٤) عظمي ... وصرت مخامرا (٨٥) ضرا ضريرا

كأني بالبكاء عليّ فاش ... وقد حملوا بجثتي السريرا

إلى دار البلى حملا سريعا ... وينصرفون عن قبري نفورا

وخلوني بأعمالي، فروحي ... على الحالات تنتظر النشورا

أجرني من عذابك واعف عنّي ... وكن لي منك يا أملي مجيرا

فإني قد كبرت ورقّ (٨٦) عظمي ... لجأت إلى فنائك مستجيرا

وإني لم أزل أرجو عفوّا (٨٧) ... لأنك لم تزل ربا غفورا

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 513 (SanadKitab #148883, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.