Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 520

  1. السنين
  2. [ثم كانت سنة إحدى وتسعين ومائتين وفيها توفي]
  3. ١٦٣ - أبو هارون الأندلسي (¬*) المتعبد، بالمدينة الشريفة حرسها الله تعالى، ودفن حذاء «مسجد فاطمة» رضي الله تعالى عنها، في «البقيع» جوار الحسن بن علي؛ رضي الله تعالى عنهما.

قال أبو الحسن: فوصل الشيخان (٢٥) إلى القيروان فتشرق (٢٦) أحدهما وتمعزل (٢٧) الآخر. وكان يحضره (٢٨) الشيخ أبو عليّ بن خلدون (٢٩)، فقال للشيخ أبي الحسن (٣٠):

«من الشيخان؟ » فقال: «فلان وفلان» قال: فعرفهم الشيخ ابن خلدون وجماعة ممن حضر من أهل العلم.

قال أبو عقال بن غلبون: قال أبو هارون الأندلسي: «يا أبا عقال، نصحبك صحبة موسى ﵇ للخضر: لا تسألني عن شيء ولا اسألك عن شيء»، فعملت-أنا وهو-في الإجارة (٣١)، فاشترينا رأسا وخبزا، فلما أن وضعناه بين أيدينا لنفطر عليه وقف به سائل، فدفعه إليه وبقينا بلا شيء. ثم عملنا اليوم الثاني ففعل كما فعل في اليوم الأول، ثم فعل في اليوم الثالث كذلك، وبقينا بلا شيء. فلما أن صلينا في المسجد الحرام المغرب وخرجنا إلى بيت نسكنه قلت له: «يا أبا هارون، أصابني الجوع» فتبسم وقال: «يا أبا عقال، الذي أجاعك أليس يعلم أنك جائع؟ تشكو من يرحمك إلى من لا يرحمك؟ إنما تنال الآخرة بالصبر، ليس تخسر معه شيئا (٣٢). إنه لا يضيع أجر المحسنين».قال: فلم يتم الكلام حتى ضرب الباب، فقال لي: «قم اخرج فخذ هذا الذي جاءك»، فقمت فإذا بمائدة مغطاة على رأس خادم عليها أطعمة من الحلوى والأشوية، فقال الغلام: «سيدي يقرأ عليكما السلام ويقول لكما: اقبلا هذا الطعام»، فدخل بالمائدة فوضعها. قال أبو هارون: «يا ابن غلبون،

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 520 (SanadKitab #148883, hlm. urut 552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.