Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 524

  1. السنين
  2. [ثم كانت سنة إحدى وتسعين ومائتين وفيها توفي]
  3. ١٦٣ - أبو هارون الأندلسي (¬*) المتعبد، بالمدينة الشريفة حرسها الله تعالى، ودفن حذاء «مسجد فاطمة» رضي الله تعالى عنها، في «البقيع» جوار الحسن بن علي؛ رضي الله تعالى عنهما.

بجماعتهم، فسر بذلك سرورا عظيما ثم قال لي: «أبوك رأيته اليوم؟ » فقلت له: «لا والله، أنا من غدوة مشغول معك، ما رأيت أبي ولا غيره»، قال: «وكذلك أنا ما رأيته من غدوة».قال: فمضيت إلى أبي فوجدته قد تشمر وهو يعمل كنافة عجيبة (٦١).

فأخبرته بما جرى لي مع الشيخ في الطاجن، فقال: «نعم ما عمل الشيخ» قال: «وأنا قد عملت له هذه الكنافة» قال: فأخذ في عملها وأفرغ عليها الزبد والعسل الكثير في مثرد كبير وغطاها وقال لي: «خذها على يدك»، وأغلق بيته وجئنا إلى الشيخ أبي هارون، فقال: «ما هذا؟ » فقال له أبي: «كان عندي-أصلحك الله-شيء من سميد وعسل وزبد، فقالت لي نفسي: «اعمل كنافة للشيخ أبي هارون تأكلوها معه»، قال: فكشفها فأعجبت الشيخ، وقال: «يا أبا بكر، آثرنا بالطاجن أولئك المساكين والنساء والأطفال، فعوضنا الله ﷿ ما هو خير منه».

وقال أبو عقال (٦٢): خرجت أنا وأبو هارون يوما ومعنا عشرة (٦٣) مثاقيل نفقة كنا استعددنا بها (٦٤) للسفر، وكانت مصرورة معي، إلى أن عرض لنا سائل [وقال لنا] (٦٥):

«واسونا مما رزقكم الله، يرحمكم الله ويعظم أجوركم! » فقال لي: «يا ابن غلبون، اعطه تلك العشرة التي معك»، قال: فوقفت عن إعطائها وشححت بها، وخفت أن ألتجئ إليها. ثم قال لي: «يا ابن غلبون، اعطه تلك العشرة التي معك [وتوكل] (٦٥) على الله ﵎» فأعطيته إياها. ومشينا قليلا وإذا بفارس خلفي مبيض بأشد ما يكون من الجري، فأعطاني صرة وقال: «خذ، يا أبا عقال (٦٦)»، ثم مضى الفارس حتى غاب في الطريق. ثم مشيت حتى لحقت أبا هارون، وهو يومئذ على المقدمة، فعطف عليّ قبل أن أكلمه وقال لي: «يا ابن غلبون، أعطيت عشرة فأخذت مائة، مثل هذا العزيز الكريم يتاجر معه؟ أما سمعته

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 524 (SanadKitab #148883, hlm. urut 556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.