Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 24

  1. [مقدمة المؤلف]
  2. [سبب غزو إفريقية]

سريعا فقال: «يا أيها الناس! انتدبوا مع ابن الزبير»، فاخترت ثلاثين فارسا، وقلت لسائرهم: «اثبتوا على مصافكم»، وحملت في الوجه الذي رأيت فيه «جرجير»، وقلت لأصحابي: «احموا ظهري! » فو الله ما لبثت أن خرقت الصف إليه، ولا يحسب هو وأصحابه إلا أني رسول إليه، وحين دنوت منه عرف (١٠٠) الشر، فثنى برذونه موليا، فأدركته مبادرا، فدفعت بالسيف عليه، فأصبت يدى إحدى الجاريتين فقطعتهما، واحتززت رأسه فنصبته في رمحي، وكبّرت. وحمل المسلمون في الوجه الذي كنت فيه: وارفضّ العدو في كل وجه ومنح الله تعالى المسلمين أكنافهم.

فلما أراد ابن أبي سرح أن يوجه بشيرا إلى عثمان، رضي الله تعالى عنه، قال: «أنت أولى من هنا بذلك، انطلق إلى أمير المؤمنين فأخبره بالخبر».فقدمت على عثمان، فأخبرته بفتح الله ونصره ووصفت له أمرنا كما كان».

ذكر (١٠١) عبد الله بن نافع (١٠٢) وعبد الملك بن حبيب (١٠٣) أنه وصل من إفريقية إلى المدينة في شهر. وذكر حسين (١٠٤) بن سعيد الخراط أنه وصل من سبيطلة (١٠٥) إلى المدينة في ثمانية عشر يوما، وكان يومئذ ابن بضع وعشرين سنة.

وذكر أنه كان يرتجز لابنة جرجير البطريق، ويقول:

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 24 (SanadKitab #148883, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.