أصيد الغزال وأم الرئال (١٥١) ... بطرف أراه يجيد الطرادا
وصعلكت (١٥٢) في البر والبحر دهرا ... أخلف أهلي عليّ حدادا
أسوم (١٥٣) البعاد (١٥٤) وأهوى اللّذاذ (١٥٥) ... وأظهر في الأرض مني الفسادا
أروح على ذا وهذا وذاك (١٥٦) ... أديم السهاد وأجفو المهادا
إلى أن تناهت حدود القضاء ... وأنفذ سلطانه ما أرادا
فجلى (١٥٧) من القلب إظلامه ... وأنور (١٥٨) ما كان منه (١٥٩) سوادا
فألزمت نفسي مدى صبرها ... وخالفتها في هواها عنادا
وباينت ما كنت ألهو به ... فأمسي وأصبح عندي سهادا
رضيت بدون الكفاية قوتا ... وبالله عن (١٦٠) كل خلق عمادا
فأضحى الملوك وأهل النعيم ... أقلّ البرية عندي عدادا (١٦١)
وأسقطت لومي عن العالمين ... فمن شاء ودّ ومن شاء عادى
فمن دام دمت له في الوفاء ... وزايدته أبدا ما استزادا (١٦٢)
ومن (١٦٣) تاه تهت بمن لا يذل ... به من أعز ولا من أسادا (١٦٤)
فلم أر عيشا كعيش (١٦٥) القنوع ... ولم أر مثل التقى (١٦٦) لي مرادا