Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 543

  1. السنين
  2. [ثم كانت سنة إحدى وتسعين ومائتين وفيها توفي]
  3. ١٦٤ - أبو عقال (¬*) بن غلبون، [﵁]

سوامر (١٨٥) أسدال الظلام ضوامر ... بنيل (١٨٦) من الإقتار منها منالها

ولاذت بمولاها بصائر (١٨٧) فكرها ... فأنعشها روح الحياة وعالها (١٨٨)

فلما رأى من آثرته بحبها ... دوام الأسى منها عليها رثى لها

فعفّى مراقيها وأوطى سهولها ... وحطت عليه بالوجود رحالها

نعيم ذوي الألباب برهان صدقهم ... ولي حالة لم ينعم الله بالها

كأني ونفسي بين حرب وهدنة ... إذا ساعدتني في السهاد بدا لها (١٨٩)

إذا ذادها للورد حادي وعيدها ... أشار إليها ضده فأزالها

تخالفني في كل أمر أريده (١٩٠) ... وتقطع مني (١٩١) باليمين شمالها

فمن لي بنفس لا تزال غوية ... تساعد شيطانا يريد ضلالها

فلو كان لي (١٩٢) التخيير في بدء خلقتي ... تعوذت من نفسي فلم أر حالها

وكنت كمن لم يبدع الله خلقه ... فلا علّة آسي عليها ولا لها

ولو كنت في الدارين حرا مدللا ... لنغص ذكر الموت عندي (١٩٣) دلالها

فلا كانت الدنيا ولا كنت قبلها ... فما لي وما للعيش فيها وما لها

وقال أبو عقال يذكر أوصاف أبي هارون الأندلسي واجتهاده في الطاعة ودوامه عليها (١٩٤).

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 543 (SanadKitab #148883, hlm. urut 575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.