بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ثم كانت سنة ثلاث وتسعين ومائتين
وفيها توفي:
١٦٥ - أبو عبد الله محمد بن أبي حميد بسوسة (*) (١) -حرسها الله-
حدّث ابن اللباد (عنه) (٢) انه قال (٣): رأيت سحنونا بعد موته كأنه في موضع فخرجت في طلبه، فحسّ بي خلفه فقال لي: أتحفظ (٤) القرآن؟ فقلت له: نعم فقال (لي): اقرأ عشر (٥) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ (٦) في [سورة] (٧) يونس، فقرأته عليه فلما فرغت منه قال (٨) لي: القراءة في المصحف أفضل، فقلت له يا أبا سعيد أشكو (٩) إليك أني آخذ الكتاب فأدرس، فإذا/حفظت العشر مسائل أو نحوها انسيت فقال: يا بني لم يجئ (١٠) الصدق ولو جاءك (الصدق) (١١) لجاءك فوق ما تريد-مع انه يرى هذا الإكثار الذي أكثرت أنا ليس هو هناك- القراءة في المصحف أفضل القراءة في المصحف أفضل، القراءة في المصحف [أفضل] (١٢).