Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 8

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ثلاث وتسعين ومائتين
  3. ١٦٥ - أبو عبد الله محمد بن أبي حميد بسوسة (¬*) -حرسها الله-

حدّث الطبني المؤدب ﵁-وكان فيه خير (٣٨) -قال: دخلت يوما على ابن أبي حميد في علّته التي مات منها (٣٩) وهو في البيت وكان في الدار ذباب وإذا بكفّ خارجة (٤٠) من الحائط تذبّ عن وجهه رأتها عيني لا شكّ فيها.

وقال أبو إسحاق السبائي (٤١): كان محمد (٤٢) بن أبي حميد يقول (٤٣): اللهم إن كنت تعلم أني عملت عملا رضيته لك فأحرقني بالنّار.

قال (٤٤) أبو القاسم: وسمعت محمد (٤٥) بن كامل القطان السوسي يقول: كنت في جنازة مع ابن أبي حميد فأتى رجل على دابة يركض يسأل عن ابن أبي حميد حتى سقط عليه [فسلّم] (٤٦) وقال له: أتيتك لرؤيا رأيتها لك، رأيت في المنام قائلا يقول [لي] (٤٦) اذهب إلى ابن أبي حميد فسلّم عليه فإنه ختم خلف كل عمود بجامع القيروان ختمة. قال: فسأله أبي [وقال له: أكان ذلك] (٤٦) فقال: قد كان ذلك.

قال أبو محمد: فعددت أعمدة الجامع الذي بالقيروان فوجدتها (٤٧) عدد (٤٨) أيام السنة (٤٩).

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 8 (SanadKitab #148883, hlm. urut 581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.