Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 50

  1. السنين
  2. وفي سنة تسع وسبعين ومائتين
  3. ١٧٤ - [أبو بكر بن هذيل]

ذكر الشيخ أبو الحسن بن القابسي: أنه إنما كان عيشه من كد امرأته كانت تشتري الكتان فتغزله وتنسج منه أبدانا فتبيعها فما كان فيها من فضل تقوّتا به واشتريا برأس المال كتانا، فمن هذا كان عيشهما.

قال الشيخ أبو الحسن فأخبرني من أثق به قال: وجه إليّ يوما ابن هذيل ودفع إليّ بدنا من تلك الأبدان وقال: عسى يمكنك أن تبيع لنا هذا البدن وتأتينا بالثمن (قال) (٣٦): فمضيت به وعرضته فسوى ثمنا دونا ليس بالكثير فإذا برجل صنهاجي فقال (لي) (٣٦): تبيع (لي) (٣٦) هذا البدن؟ فقلت: نعم فقال:

كم ثمنه؟ فقلت له: كذا وكذا-وزدت عليه في ثمنه-فقال لي: قبلت.

فبعته منه بذلك وأخذت الثمن فجعلته (٣٧) في صرة وأتيت إليه فدفعتها إليه فقال لي: ضعها في الثابوت ففعلت ذلك ومضيت، فلما كان بعد مدة كثيرة دخلت إليه على سبيل الزيارة فقال لي: كنت دفعت إليك بدنا فماذا صنعت في أمره؟ فقلت له: قد بعته لك-أصلحك الله-وأتيتك بالثمن. فقال لي: ما وصل إليّ شيء. فقلت له: بلى قد أتيتك بالثمن وأمرتني أن أضعه في الثابوت. فقال لي: ما أعلم شيئا من هذا. فقمت مبادرا إلى الثابوت فإذا بالصرة في الثابوت على حالها قد عشش عليها العنكبوت (فعجبت وقلت في نفسي: الله ﷿ حماه منها فأتيت بها إليه وقلت له: هذه هي-أصلحك الله-وجدتها في الثابوت فأخذها) (٣٨) ثم قال لي سألتك (٣٩) بالله: أخبرني (٤٠) ما قصة هذه الدراهم فإنه ما طاب على قلبي أخذها. فقلت له: والله (أصلحك الله) (٤١) لأصدقنّك، وأخبرته (٤٢) بالقصة كما جرت. فقال لي: أو يحل (٤٣) لك أن تطعم أخاك المسلم الحرام/فقلت له: فإني تائب-أصلحك الله-إني لا أعود إلى شيء من هذا

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 50 (SanadKitab #148883, hlm. urut 623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.