Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 54

  1. السنين
  2. وفي سنة تسع وسبعين ومائتين
  3. ١٧٥ - أبو جعفر محمد بن خيرون (¬*)

حتى يموت وهو ابن خيرون. قال ثم أمر به فأدخل (٩) إلى المجلس ثم بطح على ظهره وطلع السودان فوق السرير فقفزوا عليه (بأرجلهم) (١٠) حتى مات، فلما مات أخذوه وحملوه على بغل وألقوه في حفير، وذلك لجهاده في الدين وبغضه (١١) لعبيد الله وجنده رحمة الله تعالى عليه، وكان الذي عمل عليه وسعى به المروذي (١٢) -لعنة الله عليه-.

ونهب (١٣) ابن أبي خنزير (١٤) ماله وأخذ مولدة كانت له وجعلها مع خدمه، فلما طال على ابن أبي خنزير كثرة ما يأتي به المروذي من العلماء والصالحين ليقتلهم سعى به عند عبيد الله ومضى فيه إلى المهدية فقبل عبيد [الله] (١٥) قوله ومكنه منه فأخذه فألبسه تليسا (١٦) ورماه (١٧) في اسطبل الدواب تمشي عليه فركضت في بطنه حتى قتلته (١٨)، فكانت (١٩) تلك المولدة-التي كانت لابن خيرون-تأتيه وهو تحت أرجل الدواب، فيقول لها: إنك بسبي صرت عند السلطان، فتقول له: يا شيخ السوء قتلت سيدي ابن خيرون شيخ القيروان وأزلتني من عنده ورددتني عند خنزير بن خنزير/وتأمر خدمها فيلطمونه ويطعمونه قذره (٢٠). وكانت هي المتولية لعذابه حتى هلك-لعنه الله-.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 54 (SanadKitab #148883, hlm. urut 627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.