Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 30

  1. [مقدمة المؤلف]
  2. ولاية معاوية بن حديج مصر وإفريقية

نسى القوس عبد الملك بن مروان، وكان يذكر أشياء رآها بجلولا وهو خليفة.

قال أبو العرب (٢٤): «إن معاوية بن حديج غزا إفريقية ثلاث غزوات: أما الأولى فسنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان، [قال] (٢٥): وكانت تلك الغزاة لا يعرفها كثير من الناس، وأما الثانية فسنة [أربعين (٢٦)، وأما الثالثة فسنة] (٢٧) خمسين»؛ انقضى كلام أبي العرب.

فلما (٢٨) وصلت الغنائم إلى معاوية بن [أبي] سفيان أعان معاوية بن حديج بجيوش الشام ومصر إلى إفريقية، وذلك في سنة خمسين، وكان عبد الملك ابن مروان معه، فوصلوا إلى إفريقية، واحتفروا الآبار التي تسمى اليوم «آبار حديج» بباب تونس، وإنما احتفرها إذ كان عسكره هناك.

ثم غزا (٢٩) «بنزرت» وغنم غنائم كثيرة من نواحيها، ورجع قافلا إلى «قمونية» وبنى بناحية القرن مساكن وسماها «قيروان»، وموضع «القيروان» غير مسكون ولا معمور.

ثم رحل ابن حديج من إفريقية إلى معاوية بن أبي سفيان، فدفع الغنائم إليه، فعزله معاوية عن مصر (٣٠)، وولى عليها مسلمة بن مخلد (٣١) الأنصاري.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 30 (SanadKitab #148883, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.