Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 67

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة اثنتين وثلاثمائة
  3. ١٧٦ - أبو عثمان سعيد بن محمد بن صبيح الغساني (¬*)
  4. (ذكر أوصافه وحفظه)
  5. ذكر شيء من أوصافه أيضا

وحكي (١٣١) عن (١٣٢) رجل من جلسائه يعرف بابن المكي قال: قلت له يوما: يا أبا عثمان ما أشبّه نفسي إذا كنت بين يديك إلاّ مثل/الحمار (١٣٣)، فقال لي: لا تفعل [يا أبا محمد] (١٣٤) فإنك تحسّ حسّا لطيفا وأنت كما قال الشاعر:

*وفوقك أقوام وأنت شريف*

[قال] (١٣٥): ولما أمر ابراهيم الأمير ابن عبدون بإحضار ابن طالب وامتحانه بحضرة العلماء، فاجتمعوا وجلس [الأمير] (١٣٦) ابراهيم في المقصورة (وذلك برقادة) (١٣٧) فأتي بابن طالب من السجن وسأله ابن عبدون عن أشياء رجا أن يجد فيها (عليه) (١٣٧) ما يتوسل (١٣٨) به إلى (١٣٩) امتهانه لم يحفظ منها (١٤٠) المخبر (١٤١) إلاّ قوله: لم دفعت من وصية خضر الخادم إلى فلان العباسي مائة دينار ودفعت إلى غيره الدينار (١٤٢) والأقل، وهو عندك لا تحل له صدقة (١٤٣) لأنه من بني هاشم؟ (فقصّر في الجواب) (١٤٤)، فأمر بردّه إلى السجن.

وقال ابراهيم لابن عبدون: أحضره يوما آخر وأحضر (١٤٥) جماعة الفقهاء حتى يتبيّنوا (١٤٦) خطأه وظلمه فانكلّ به حينئذ، فتكلم الناس بما (١٤٧) دار بينهما ووصل ذلك

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 67 (SanadKitab #148883, hlm. urut 640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.