Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 69

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة اثنتين وثلاثمائة
  3. ١٧٦ - أبو عثمان سعيد بن محمد بن صبيح الغساني (¬*)
  4. (ذكر أوصافه وحفظه)
  5. ذكر شيء من أوصافه أيضا

ويعجب به وهو قوله: «لو أن الناس تكلموا في العلم/بصحة الفطن لقل اختلافهم فيه».

وكان يقول: ليس الفقه حمل الفقه وإنما الفقه معرفة الفقه والفطنة فيه والفهم بمعانيه (١٦٢)، ويقول على أثر ذلك القول: رسول الله ﷺ قال ذلك بقوله (١٦٣) «نضرّ الله عبدا سمع مقالتي [هذه] (١٦٤) فوعاها فرب (١٦٥) حامل فقه إلى من هو أفقه منه ورب حامل فقه غير فقيه» (١٦٦). قال: ويشهد لذلك أيضا قول علي بن أبي طالب-رضي الله تعالى عنه وأرضاه-إذ قيل له: «هل عندكم من رسول الله ﷺ شيء غير القرآن؟ فقال: لا، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة (١٦٧)، إلاّ أن يؤتي الله ﷿ العبد (١٦٨) فهما في كتابه (١٦٩)».

وكان-﵁-يقول: ما من شيء أحب إليّ من دفع الضلال بالحق ولو [أن] (١٧٠) ضلالة ألقاها إبليس اللعين بالصين [ثم] (١٧٠) وردت (١٧١) عليّ لكشفت (عن) (١٧٢) باطلها وأظهرت حق الله ﷾ فيها.

وكان كثير الرد على أبي حنيفة-﵁-ولا يراه إماما. وكان يجل مالكا-﵁-ويعظمه.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 69 (SanadKitab #148883, hlm. urut 642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.