Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 81

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة اثنتين وثلاثمائة
  3. ١٧٦ - أبو عثمان سعيد بن محمد بن صبيح الغساني (¬*)
  4. (ذكر أوصافه وحفظه)
  5. ذكر شيء من أوصافه أيضا

عن نبيّه [ﷺ] (٢٩٤) في قوله لأبي بكر (٢٩٥) لا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنا (٢٩٦) دلالة أن حزنه كان مسخوطا لأن النبي ﷺ نهاه عنه.

-فقال أبو عثمان: لم يكن قوله له إلاّ تبشيرا بأنه آمن على رسول الله ﷺ وعلى نفسه معه ممّا كان يحذره من غلبة المشركين، وكان خوفه لما خاف من ذلك من أجل أنه لا يظهر على غيب ما تجري به مقادير الله ﷿ (٢٩٧) ورسول الله ﷺ ينزّل عليه الوحي بغيب ما يكون قبل أن يكون فكان في قوله: لا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنا ما يبين أن الله معهما، بنصرته/إياهما وذلك لا يكون إلا بوحي من الله ﷿ وقد بيّن الله تعالى اطلاعه أنبياءه المرسلين على غيبه بقوله: فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلاّ مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ (٢٩٨).

فقال (له) (٢٩٩) أبو عبد الله: وهل تجد لهذا نظيرا من التنزيل: «لا تفعل» يراد به التبشير ولا يراد به النهي عن أمر مسخوط؟

فقال (له) (٢٩٩) أبو عثمان: نعم. قال: الله ﷿ لموسى وهارون [﵉] (٣٠٠) لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى (٣٠١) لمّا خافا من فرعون أن يفرط عليهما أو أن يطغى ولم يكن خوفهما خوفا يسخط الله ﷿ عليهما من أجله.

لأنهما لو أديل لفرعون عليهما لكان (٣٠٢) في ذلك طغيانا لفرعون وتضعضعا للدين وهما رسولان داخلان في (معنى) (٣٠٣) قوله تعالى (٣٠٤) إِلاّ مَنِ ارْتَضى مِنْ

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 81 (SanadKitab #148883, hlm. urut 654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.