Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 86

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة اثنتين وثلاثمائة
  3. ١٧٦ - أبو عثمان سعيد بن محمد بن صبيح الغساني (¬*)
  4. (ذكر أوصافه وحفظه)
  5. ذكر شيء من أوصافه أيضا

-وهي أعظم مدينة-واستفاض الخبر عنك أنك لم تكره أحدا خالفك في (٣٥٨) مذهبك [على الدخول فيه] (٣٥٩) فاسلك بنا مسلك غيرنا.

-فألح (عليه) (٣٦٠) بعض أصحابه (٣٦١) في قصدنا (٣٦٢).

-فقال لهم (٣٦٣): (نقول) (٣٦٤) كما قال (٣٦٥) شعيب (٣٦٦): وَإِنْ كانَ طائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنا وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ (٣٦٧).

ثم نهضنا.

قال (٣٦٨) [أبو عثمان] (٣٦٩): ودخلت يوما على أبي العباس. فأجلسني معه في مكانه وهو يقول لرجل (ممّن) (٣٧٠) ينتسب إلى العراقيين-أجللت أنا كتابي عن ذكره-:

-أليس العالم أعلم (٣٧١) من المتعلم أبدا؟ والعراقي يقول له: نعم، وأهل المجلس لا ينطقون.

قال: فقلت له: بقي شيء، أو نتكلم (٣٧٢)؟

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 86 (SanadKitab #148883, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.