Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 120

  1. السنين
  2. [ثم كانت سنة ثلاث وثلاثمائة]
  3. ١٧٨ - أبو القاسم حماس بن مروان (¬*) -الناسك-بن سماك الهمداني

وأنهم طالما اشتاقوا إليه (٣١)، فلما أكلته عرض لي منه ريح فلذلك أقوم وأقعد.

ولما (٣٢) حضرته الوفاة قال لهم بيعوا من كتبي ما تكفنوني فيه (٣٣).

وجرى بين أخته سيدة وبين أخيه أحمد اختلاف في ضيعة بينهما كانا يتخاصمان عنده عليها، فعملت أخته ليلة من الليالي دجاجة إفريقية ووجّهت بها إليه عند افطاره فلما وضعت بين يديه قال: من أين هذه؟ قيل له: اختك بعثت بها إليك قال: وجهوا وراء أخي فلان، فوجّه في طلبه فأتاه، ووجه في طلب أخته فأتته وأمرهما (٣٤) أن يأكلاها/بين يديه وأصلح بينهما وخرجا، فقالت -عند ذلك أخته-: والله الذي لا إله إلاّ هو ما وجهت بها إليك إلاّ شفقة منّي عليك لعلمي أنك أقمت أياما كثيرة لا تأكل سخينة وأنت تنظر بين المسلمين. فأحببت أن أوجر على ذلك (فقال لها: أكمل الله أجرك) (٣٥) والله يعين على ذلك برأفته.

وذكر عنه أنه كان لا يهاب سلطانا. ولم يركب (٣٦) في ولايته دابة. وكان يخرج إلى منزله- (منزل) (٣٧) مطروح (٣٨) -راكبا على حمار بشند (٣٩) لا خف في رجله، ولم يكسب دينارا ولا درهما. وكان إذا أراد شراء الزيت والبقل باع الشعير واشترى بثمنه (٤٠) ما يحب من ذلك. ولم يأخذ على القضاء أجرا، وقد

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 120 (SanadKitab #148883, hlm. urut 693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.