Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 125

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وثلاثمائة
  3. ١٧٩ - أبو يونس المتعبد (¬*) بقصر الطوب، واسمه نصير.

قال ابن تمام: فلما أصبحنا قلنا له: يا سيدنا ما كان من الحاجة؟ فقال:

قد سألت النبي ﷺ (فيهم) (١٨) فقال لي: غدا يطلقون إن شاء الله ﷿، فلما كان يوم الجمعة دخلوا على زيادة الله بن الأغلب صاحب الجيش فسلّموا عليه فردّ ﵈ ورحّب بهم، وقال لهم: يا أهل العلم والقرآن لعنة الله على ابن الصائغ (١٩) الذي وجهكم إليّ قد تركتكم (كرامة) (٢٠) لله ﷿ وللنبيّ عليه أفضل الصلاة والسلام.

قال: وذكر أن أخا له اشتكى أرنبا كانت أفسدت عليه (٢١) بحيرة (٢٢) له بجوار قصر الطوب فدعا عليها فلم تلبث إلاّ يسيرا حتى ماتت.

قال الشيخ أبو الحسن الفقيه علي بن خلف رضي الله تعالى عنه: خرج أبو يونس من بيته في ليلة مظلمة فإذا برجل ساجد في ظلمة الليل وهو يسأل الله ﷿ الحور (٢٣) والقصور ويتمنى من نعيم الجنّة، فوقف به (٢٤) أبو يونس وقال له: يا هذا ألا سألت الله ﷿ في العفو، فإنه إذا (٢٥) عفا عنك أعطاك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت/ولا خطر على قلب بشر. (قال) (٢٦): فما (٢٧) طلع الفجر حتى دق باب الحصن رجل من أهل سوسة وهو يقول: أرسلت إلى الشيخ أبي يونس (٢٨) فأخبر به فقال: اطلعوه، فربطت له الحبال فطلع (٢٩)، وكان

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 125 (SanadKitab #148883, hlm. urut 698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.