Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 136

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة خمس وثلاثمائة
  3. ١٨٥ - محمد بن طيب المصري المتعبد (¬*)

بقبول هذه الدنانير وتصرفها في حاجاتك، فقال له ابن خيرون: أحسن الله مجازاتك وأوجب حقك، الله تعالى أعطانا والله أخذ منا والخلف بيده وهو المحمود على السراء والضراء وقد أبقى علينا من نعمه ما لنا فيه الكفاية. فقال له: قد علمت ذلك ولكني أحببت أن تشركني في ثوابك ولا تبخل علي بما فيه سألتك، فقال له: لك ثواب نيتك-أعزك الله تعالى-ولا سبيل إلى أخذ المال. قال: فخذه مني سلفا ولا ترده (٧) في وجهي وألح عليه وجهد جهده في قبوله (منه فأبى عليه من ذلك) (٨) ولم يأخذ منه شيئا. قال المحدث: فلا أدري والله ممن أعجب من (٩) هذا الذي بذل ألف دينار من غير مسألة أو من هذا (١٠) الذي لم يأخذها تعفّفا ونزاهة.

وفيها (١) توفي:

١٨٥ - محمد بن طيب المصري (٢) المتعبد (*)

(كان) (٣) من أهل العبادة. صحب أبا سعيد أحمد بن عيسى البغدادي المعروف بابن الإسكاف (٤) وأبا هارون الأندلسي وأبا عقال بن غلبون (٥). نزل

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 136 (SanadKitab #148883, hlm. urut 709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.