Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 147

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة سبع وثلاثمائة
  3. ١٩٠ - أبو عمرو هاشم بن مسرور صاحب الفرن (¬*).

عندها فيغيّر حالها ويدفع إليها ما يصلح لها من كتّان وقمح ودثار.

وكان (٤٠) يخرج في الشتاء، يقف عند باب تونس ومرة على باب نافع ومرة على باب أبي الربيع فإذا بصر (٤١) بشيخ أو شاب خرج بحبل يحتطب (٤٢) في شدّة البرد والريح، ردّه وقال: ارجع، هذه نفقتك ونفقة عيالك.

لو طلبت في الناس كلهم مثل هاشم (٤٣) ... طلبت ما ليس في الدنيا بموجود

وكان (٤٤) يذهب إلى الدمنة (٤٥) في الأعياد يصنع (٤٦) لهم الحلوى ويجعل ذلك بين أيديهم ويطعمهم بيده ويفلي ثيابهم (٤٧) ويدهن رءوسهم ويقلّم أظافرهم (٤٨) ويدعو [لهم] (٤٩) وينصرف.

وكان (٥٠) هاشم-﵁ وأرضاه-يمشي في الأسواق [يدور] (٥١) على الباعة المقتّرين يزيد في رءوس أموالهم ويقول لهم: كلوا الربح وردوا إليّ رأس المال ثم يذهب عنهم فلا يعود إليهم أبدا.

وخرج (٥٢) مرّة في السحر إلى الحمّام وعليه فرو سمور (٥٣) تحته قميص/وعليه منديل وبيده سطل ومئزر (٥٤). فمرّ بشيخ يرتعد ويصيح: البرد! فعدل إليه هاشم

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 147 (SanadKitab #148883, hlm. urut 720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.