Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 149

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة سبع وثلاثمائة
  3. ١٩٠ - أبو عمرو هاشم بن مسرور صاحب الفرن (¬*).

الله ﷿ (عليّ) (٧٠)، وكنت في ضيق من الحال ولم أجد ما أمد يدي إليه إلاّ مهراسا (٧١) من نحاس كان عندي من تركة أبي، فبعته بنحو ثلاثة دنانير (٧٢) واشتريت لهم قمحا وعملته خبزا ومضيت به إلى السجن وفرّقته عليهم وجعلت (٧٣) ثوابه لوالدي فرأيت والدي في المنام [في] (٧٤) تلك الليلة فقال لي: يا بني جازاك (الله) (٧٥) عنّي أفضل ما جازى به ولدا (٧٦) عن والده، قد كان (٧٧) بين يدي عقبات (٧٨) عظيمة فلقد أعنتني على جواز أعظمها بثمن ذلك المهراس.

قال (٧٩) ابن سعيد (٨٠) الخراط: اجتاز هاشم بن مسرور بابن العزفي وهو يبني الحمّام فقال له: ما هذا الذي تبني؟ فقال له: أخرجت ألف دينار أبني بها حمّاما يكون عدّة لولدي بعدي، فدعا له وانصرف فلمّا وصل إلى بيته أخرج ألف دينار ثم قال: اللهم إن ابن العزفي أخرج ألف دينار يبني بها حماما يكون عدّة لولده وإني أخرجت هذه الألف دينار (٨١) لوجهك، فأنت عدّة لولدي ثم تصدّق بها كلّها على الفقراء والمساكين.

/وكان (٨٢) ﵀ طويل الصلاة كثير التلاوة. لقد حدّث عبد الله ابن هاشم قال: كان لأبي-﵁-في كل شهر رمضان تسعون ختمة، وأما سائر أيامه فكان (له) (٨٣) في كل يوم وليلة ختمتان لا بدّ من ذلك على أنه

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 149 (SanadKitab #148883, hlm. urut 722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.