Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 41

  1. [مقدمة المؤلف]
  2. ولاية مسلمة مصر والقيروان

له: «أصلح [الله] (٩٠) الأمير، هؤلاء فتياني وغلماني يكفوني» (٩١)، فنقره (٩٢) عقبة وقال له: «قم! » فقام كسيلة مغضبا، فكان كلما دحس في الشاة مسح يده بلحيته مما علق بيده من بلل ذلك، وجعل العرب/يمرون عليه وهو يسلخ، ويقولون له (٩٣): «يا بربري (٩٤)، ما هذا الذي تصنع؟ » فيقول: «هذا جيد للشعر! » فمر به شيخ من العرب فقال: «كلا، إن البربري ليتوعدكم» فقال أبو المهاجر لعقبة: «أصلح الله الأمير، ما هذا الذي صنعت؟ كان رسول الله ﷺ يتألّف (٩٥) جبابرة العرب، كالأقرع بن حابس التميمي وعيينة بن حصن (٩٦)، وأنت تجيء إلى رجل هو خيار قومه في دار عزه، قريب عهد بالكفر فتفسد قلبه (٩٧)؟ توثّق من الرجل فإني أخاف فتكه! » فتهاون به عقبة، فلما انصرف نكث البربر ما كانوا عليه (٩٨)، وأقبلت النّفرة (٩٩) إلى عقبة، فقال له أبو المهاجر: «عاجله قبل أن يجتمع أمره» فزحف إليه عقبة، فتنحى من بين يديه، فقالت البربر لكسيلة: «لم تهرب من بين يديه ونحن في خمسين ألفا وهو في خمسة آلاف؟ ». [فقال: «إنكم كل يوم في زيادة، وهو في نقصان، ومدد الرجل قد افترق عنه، فإذا طلب إفريقية زحفت إليه»] (١٠٠). فغشى «كسيلة»

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 41 (SanadKitab #148883, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.