Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 190

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ست عشرة وثلاثمائة
  3. ٢٠٦ - أبو محمد عبد الله المعروف بالغيمي الفخار (¬*)

سرت (٩). يعنى (١٠) بالمدونة وبكتاب أشهب وبكتاب ابن الماجشون (١١). كان جيد العقل كثير الإنصاف طويل الصمت. (وكان) (١٢) مجاب الدعوة في غير شيء، قال أبو سليمان ربيع بن سليمان القطان: كان يقول لي أبو محمد عبد الله: كان لي ولد وضيء خفت عليه الفتنة، فسألت الله ﷿ في قبضه، فأجاب دعائي (وقبضه) (١٣).

وكان من دعائه إذا دعا أن يقول: «رب أمتني بغتة ولا تفوّتني (١٤) صلاة»، وكان يذكر قصة (١٥) موسى بن عبد الرحمن القطان، فأجاب الله تعالى دعاءه (ومات) (١٦) فجأة (١٧). صلّى المغرب في جماعة ثم دخل ليفطر (١٨) فما زال الشفق إلاّ وهو من أهل الآخرة. وكان يقول: «اللهم لا تمتني حتى أزهد في الدنيا وأترك الدكان والعيال»، فكان كذلك.

وكان (١٩) يقول: كل ما بلغني من/التعبد عملته حتى لقد عملت ما روي عن بعض السلف من أنه ختم في ليلة ثلاث ختم (٢٠) ووطئ أهله ثلاث مرّات

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 190 (SanadKitab #148883, hlm. urut 763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.