Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 211

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
  3. ٢١٥ - أبو جعفر القمودي (¬*)

ثم كانت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة

وفيها توفي:

٢١٥ - أبو جعفر القمودي (١) (*)

رحمه الله تعالى، بمدينة سوسة، يوم الجمعة في شهر ربيع الآخر، وصلّى عليه سعدون الخولاني ودفن إلى جانب أبي جعفر الأربسي وهو ابن أربع وتسعين سنة.

كان ذا (٢) أوصاف جليلة بلغ من العبادة مبلغا عظيما حتى صار كالشن البالي، لم يكن في عصره أكثر منه عبادة حتى ان المثل ليضرب به (في عبادته) (٣)، وكان من أحلم الناس يدعو لمن يؤذيه.

أخبر-﵁-أنه جاز إفريقية كلها (قال) (٣): فما طاب على قلبه إلاّ المقام بسوسة.

وكانت له زوجة رزق منها ولدين فماتا قبل البلوغ، ثم فارق أمهما وتزوجت بعده وهو باق يدعو لها لأنّها كانت محسنة إليه، وكان لها عليه صداق سبعون دينارا [ف] (٤) أعطاها سبعة دنانير وتركت له ما بقي.

وكانت بدايته أنه كان يعمل في الحمّامات ويخدم بها ويوقد النار فيها، فهو يوما يوقد النار فيها وينظر إلى شدة لهبها حتى أيقظه الله ﷿، لما أراد من هدايته، عند نظره إلى [فعل] (٥) النار بالحطب وما عاين من شدة اللهب فوقع في

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 211 (SanadKitab #148883, hlm. urut 784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.